قررت أنقرة الاثنين سحب ايران من الدول التي تطرح تهديدا عليها في وثيقتها السياسية الجديدة المتعلقة بالامن القومي التركي.
وذكرت صحيفة "ميلييت" التركية ان مجلس الامن القومي سيتبنى وثيقة بهذا المعنى خلال اجتماعه في تشرين الاول لن يذكر فيها ان ايران "تطرح تهديدا".
وأشارت الوثيقة الى برنامج ايران النووي المثير للجدل وتذكّر بمبدأ الدبلوماسية التركية التي تدعو الى شرق اوسط خال من الاسلحة النووية، في اشارة الى اسرائيل، لافتة إلى أن حتى و لم تكن ايران ديمقراطية، فهي لا تسعى الى "تصدير نظامها" الاسلامي الى تركيا المسلمة ذات النظام العلماني.
واثارت تركيا العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي، تساؤلات من قبل حلفائها حيال تعديل مواقفها ولا سيما من جانب الولايات المتحدة، عندما صوتت ضد فرض عقوبات جديدة على طهران تبناها مجلس الامن الدولي في حزيران .
وتؤكد حكومة "رجب طيب اردوغان " الاسلامية المحافظة انها ما زالت متمسكة بالعلاقات مع الغرب، وتطرح نفسها على انها قوة اقليمية تبحث عن اسواق جديدة في آسيا والشرق الاوسط.
وتخفض الوثيقة ايضا مستوى التهديد الذي تطرحه اليونان على تركيا بحسب الصحيفة، وهناك خلافات جدية بين البلدين في بحر ايجه الذي يفصلهما لكن العلاقات بينهما تحسنت بفضل اتفاقات تعاون تجاري واقتصادي.