#adsense

في الذكرى الـ28 لانتخاب بشير الجميل رئيساً… نجار: تغيرت موازين القوى وأخذت بعض القوى تنادي بـ”لبنان اولاً” ولكن لنقلها صراحة نحن بحاجة لحلم ولخطاب رجل دولة

حجم الخط

رأى وزير العدل ابراهيم نجار ان اليوم في 23 آب 2010، في الذكرى الـ28 لإنتخاب الرئيس الشهيد بشير الجميل رئيساً للجمهورية، "تغيرت موازين القوى، وأخذت بعض القوى تنادي بـ"لبنان اولاً"، مؤكداً: "لنقلها صراحة، نحن بحاجة لحلم، لخطاب رجل دولة".

وفي حفل انتخاب الشيخ بشير الجميل رئيساً، والذي أقيم في "جامعة القديس يوسف"، قال نجار: "يشرفني أن أستذكر معكم ذكرى انتخاب بشير الجميل، استذكر رجلاً فذاً، من طينة الزعماء قبل أن يستلم الزعامة وهو تميز بقوة عزيمته وتصميمه وإرادته الحديدية وقدرة عالية على التنفيذ". وأضاف: "أستذكر بشير البطل، الشجاع، الذي يختار من يحيط به دون أن ينخدع بالمتملقين. بشير رمز المقاومة اللبنانية، المقاوم الأول للتوطين مع أبطال رفاق له والذي لم يشأ رغم شهدائه المئات والآلاف أن يتنازل شبراً واحداً عن وطنه ليكون لفلسطين بديلا".

وشدد نجار على ان بشير أطلق تحذيرات وعبارات لا تزال تتردد في الأذهان، مشيراً إلى ان هذا الرئيس الشاب التصق بمنطق الدولة التي لا تساوم على سيادتها، مذكّراً كيف ان بشير بدا رئيساً على لبنان وكل اللبنانيين بين 23 آب و14 أيلول 1982.

وعدد نجار مزايا الرئيس الشهيد، مستذكراً أقواله ومواقفه وتصوره لقيام الدولة، وقال: "كان من المفروض بتصوره أن يناهز عدد الجيش الـ 150 ألفاً بكامل عتاده وتجهيزاته". وأضاف: "مع بشير، حل الحلم محل الشك وعرفنا حينها ان منطق الدولة سوف يسمو فوق كل منطق".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل