أكد النائب نديم الجميل ان "لنبقى، يجب أن لا نسكت عن الخطأ مهما كان مصدره"، لافتاً إلى ان "إيماننا بلبنان كبير، وطريق النضال طويلة، ونحن مسؤولون عن بناء لبنان الغد".
وفي ذكرى انتخاب الرئيس الشهيد بشير الجميل رئيساً للجمهورية، قال الجميل: "احتفالنا اليوم، ولو أتى متأخراً، أردنا منه التأكيد ان بتاريخنا هناك الكثير من الإنتصارات وعلينا الإعتياد على الإحتفال بهم، لا أن نتحسر على مآسينا. وهو دعوة الى التأمل وأن نسأل لماذا لم يبق من هذه الإنتصارات سوى الذكرى؟"
وشدد الجميل على اننا "لا نبقى، عندما يتوقف حبيب الشرتوني ولا يحاكم من قبل أحد، ولا نبقى، عندما ندمر الساحة المسيحية بحروب عبثية، ونحن لا نبقى عندما ندمر حلم ثورة الأرز و"14 آذار" والإنتصار الإنتخابي في 7 حزيران". وأضاف: "لن نبق عندما تحصل حادثة العديسة ونخسر ثلاثة شهداء من أجل شجرة، ولا يأتي أحداً ليقول للبنانيين أي من المواقف كان الصحيح، اليوم الأول أم الثاني".
وتابع الجميل: "لن نبق إذا بقيت اليد التي اغتالت بشير الجميل ورينيه معوض ورفيق الحريري وسائر الشهداء بلا حساب".
وإلى ذلك، تطرق الجميل إلى موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مؤكداً ان المحكمة لا تخص الرئيس سعد الحريري وعائلته وحدهم، أو الرئيس أمين الجميل وعائلته فقط، ولا تخص أي من عائلات الشهداء حصراً، وهي لا تخص السنة أو الموارنة أو سائر الطوائف، بل تخصنا جميعاً، وتخص كل من يطمح لدولة سيدة وحرة، وتخص الذين استشهدوا ومن سيأتي دورهم إذا لم تتحقق العدالة. وأضاف: "بلا محكمة يعني ان الجريمة السياسية في لبنان ستكون محللة، ومن لا يريد تسييس المحكمة هو نحن".
وشدد الجميل على ان أمر المحكمة "كبير لدرجة انه حتى لو سعد الحريري وافق، وهو لن يوافق، أو سامح جنبلاط ونسي أو تناسى، نحن من غير الممكن أن نقبل بإلغاء المحكمة لأنها ستكون إلغاء للبنان".
ورأى الجميل ان علينا ان نستثمر طاقاتنا في الدولة، وأن نلتف حول رموزنا الوطنية والروحية التي همها بقاء لبنان، مضيفاً: "بهذا نحافظ على حلمكم ونحقق حلم الجمهورية وسيستمر حلم البشير ولن يموت ومعا سنبقى".