#adsense

جنبلاط: للتمييز بين الابعاد التخريبية للقرار الظني وبين المحكمة الدولية الخاصة وضرورة إبقائها فوق التسييس والتلاعب

حجم الخط

رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي وقال: ان مشروع المفاوضات المباشرة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين سيؤدي الى توطين الفلسطينيين في لبنان.

واعتبر جنبلاط ان من "الغباء السياسي" ان يتوهم البعض بأن هناك سياسة أميركية في المنطقة منفصلة عن المصالح الاسرائيلية، مضيفاً: "هذا ما يحتم علينا جميعا، وعلى العالم العربي برمته، الاستفادة القصوى من المحور السوري – السعودي في الصمود والتضامن والاستقرار من أجل وأد الفتنة في لبنان عبر التمييز الواضح بين القرار الظني وأبعاده التخريبية وبين المحكمة الدولية وضرورة إبقائها فوق التسييس والتلاعب".

وأشار جنبلاط إلى ان "الكلام الذي لا ينتهي حول سلاح المقاومة، يطرح أكثر من علامة استفهام لأنه من المهم الاستفادة من هذا السلاح الى أقصى حد بصرف النظر عما إذا أتى من إيران أو سوريا أو سواهما"، مضيفاً: "الأصوات المشككة اليوم هي أصوات مشبوهة تاريخيا، كانت وستبقى كذلك، بالأمس البعيد رفضت السلاح الفلسطيني ورفضت تحصين الجنوب وفرضت على الجيش آنذاك عقيدة مغايرة للواقع القائم من خلال عدم تحديد العدو، وجرت البلاد الى الويلات. واليوم ترفض سلاح المقاومة، مع الاخذ بالاعتبار للحساسيات والاخطاء المشتركة التي أدت فيما مضى الى أحداث السابع من أيار."

ودعا جنبلاط إلى الخروج "من قمقم التقوقع الضيق، فالتجارب التاريخية أثبتت صحة المعادلة القائمة على تلازم المسارات في الحرب والسلم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل