دأب والدا الطفلة، أليسوندرا تافويا، في "نورث كارولاينا" على تلقين ابنتهم الصغيرة، 3 سنوات، دروساً حول السلامة والأماكن التي تحتاجها في حالات الطوارئ، وهي فروض أتت ثمارها عندما نجحت الطفلة في إنقاذ والدها من موت محقق.
وكانت أليسوندار قد هرعت إلى مركز إطفاء، ويبعد المقر عن مسكنها بنحو مبنيين، وهي من الأماكن التي جرى تعريفها عليها في السابق، لإخطارهم بأن والدها قد "تجمد ويرفض الاستيقاظ" بمنزلهم في منطقة "مانتيكا".
وقال النقيب روبرت فيلالوفوز :"عملت طوال عشرين عاماً وهي المرة الأولى التي تدخل فيها مركز الإطفاء طفلة في الثالثة"، موضحاً ان الطفلة اصطحبت رجال الإنقاذ إلى منزلها، حيث "كان الوالد جالساً في غرفة المعيشة وبحاجة إلى رعاية طبية عاجلة."
وشدد الأطباء على أنه لولا الإسراع في تقديم العلاج، للفظ الوالد أنفاسه.
وأوضح الوالد، فرانك تافويا، إنه تناول مزيجاً من الأدوية الطبية التي يحظر استخدامها معاً، ما أدى لانهياره.
وحول الدروس التي تم تلقينها للطفلة قالت الأم: "كانت تستمع لكل ما درسناه لها وهذا أمر جيد بلا شك."