استجوبت محكمة في ابو ظبي مؤسس شركة "بلاكووتر" الامنية الاميركية الخاصة في اطار قضية احتيال ادعى عليه فيها موظفان سابقان يطالبان بتعويضات تصل الى مئات الملايين من الدولارات سيذهب معظمها الى الحكومة الاميركية.
ويتهم الموظفان السابقان براد وميلان ديفيس اريك برنس وشركات تابعة له بالاحتيال على وزارتي الخارجية والداخلية الاميركيتين، وأوضحت محاميتهما لـ"فرانس برس" ان المدعيين اللذين يتهمان "بلاكووتر" بتقديم فواتير عن خدمات لم تقدمها سيطلبان تعويضات بقيمة "مئات الملايين من الدولارات".
وسيذهب القسم الاكبر من التعويضات الى الحكومة الاميركية، على ان يحصل براد وميلان ديفيس على نسبة مئوية، وفق المحامية التي حضرت الجلسة.
وبطلب من المدعيين، امر القاضي المكلف الملف برنس بالمثول امامه في 23 اب في ابو ظبي للاستماع الى شهادته او في موعد لاحق في مكان اخر اذا اتفق الطرفان على ذلك قبل 3 ايلول.
واثيرت ضجة حول "بلاكووتر"، التي غيرت اسمها الى "اكس إي" السنة الماضية، عندما اتهم القضاء الاميركي خمسة من موظفيها باطلاق النار على مدنيين عراقيين خلال اشتباك اودى بحياة 17 شخصا في 16 ايلول 2007 في بغداد. وتخلى القضاء عن ملاحقة الشركة في نهاية 2009.
واسس اريك برنس (51 عاما) شركته في 1997 والتي اصبحت اكبر شركة خاصة للخدمات الامنية تتعاقد معها الولايات المتحدة في العراق. وهو عضو سابق في القوات الخاصة للبحرية الاميركية ومقرب من الحزب الجمهوري. وكان قد أعلن في 2009 ان السلطات الاميركية تخلت عنه بعد ان قدم لها خدمات في حربها على الارهاب.