ضاقت السبل بالمحطة الرائدة في مجال الإعلام اللبناني والعربي والعالمي ولم تعرف كيف تطفئ شمعتها الخامسة والعشرين فكانت النتيجة أن تحجب شمس الوفاء لجمهورها وتجعل شمسها التي شرقت في الأمس لتغير كل الموضوع مجرد غثيان لفجر لم نكن نتوقع أن يبزغ يوما.
لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا