شدد النائب عماد الحوت على أهمية التهدئة الداخلية "حتى نستطيع أن نحصن هذا البلد على أي تداعيات تحصل على مستوى المنطقة"، مشيراً إلى ان أن ما يمر به لبنان من أحداث وظروف حساسة جدا، يستدعي الابتعاد عن التصعيد الإعلامي، على أن تناقش كل المسائل في إطار المؤسسات الرسمية، أي مجلسي الوزراء والنواب.
ورأى الحوت أن "هناك نوعا من استباق للقرار الظني، ولا معلومات دقيقة عن مضمونه، وليس هناك تأكيد متى سيصدر هذا القرار"، معتبراً أن "من الأفضل للبنان ولنا جميعا أن نتعامل بهدوء وحكمة مع معطيات المحكمة ذات الطابع الدولي، حتى نستطيع أن نحصن الساحة اللبنانية على هذه التداعيات". وأضاف: "وحدتنا واتفاقنا على طريقة التعامل هما الطريق السليم لتجنيب لبنان أي منزلق وأي خلاف في هذا الإطار يعرض لبنان لفتنة، يرفض جميع اللبنانيين الوقوع فيها".
وأكد الحوت أن تغيير الحكومة ليس مطروحا الآن جديا، مشدداً على ان حكومة الرئيس سعد الحريري تحاول تقديم ما تستطيع للبنانيين، وليس هناك سبب لأي تغيير حكومي حالي، "وبالتالي هناك استقرار حكومي آت ولن يكون ثمة تغيير".
وأشار الحوت إلى ان معظم الأفرقاء لم يعلن حتى الآن نقضهم للاتفاق حول حكومة الوحدة الوطنية، مضيفاً: "لكن الحكومة تحتاج إلى دفع، وأن نقر الموازنة بأسرع وقت حتى تستطيع أن تقوم بالتزاماتها حيال المواطنين، والمطلوب الآن هو الالتفاف حول الحكومة، أما على المستوى السياسي فالأفرقاء جميعا في الحكومة وهناك حد أدنى من التضامن".