#adsense

مجدداً عدم ثقته بالمحكمة وداعياً الحكومة إلى بناء مفاعل نووي للطاقة السلمية… نصرالله: يمكن طرح تسليح الجيش من قبل إيران خلال زيارة أحمدي نجاد للبنان

حجم الخط

رأى الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله ان هناك إجماع لبناني على دعم الجيش وتعزيزه، معتبراً ان حادثة العديسة كشفت أن السلاح الذي يعطيه الأميركيون للجيش يفترضون أنه لا يعطى لمواجهة اسرائيل، بل لمواحهات داخلية "يسمونها الحرب على الإرهاب". وأضاف ان "التبرعات لا تستطيع تسليح الجيش، ولكنها خطوة جيدة ومقبولة"، مقترحا "تشكيل وفود إلى الدول العربية وطلب تسليح الجيش".

وإذ لفت إلى ان يجب على الدول العربية ان تدعم الجيش بالسلاح "قبل ان تصدأ أسلحتها في المخازن"، وذلك بعد ان يعد المعنيون ملفاً بأنواع الأسلحة وكميتها، دعا نصرالله الحكومة إلى "اتخاذ القرار بتسليح الجيش من إيران"، مشيرا إلى أن "حزب الله سيعمل ما في استطاعته حتى تقوم إيران بالمساعدة في تسليح الجيش"، وقال: "يمكن طرح هذا الأمر خلال زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للبنان بعد شهر رمضان المبارك"، مؤكداً ان إيران لن تطلب أي مقابل لذلك.

ولم يتطرق الأمين العام لـ"حزب الله" في خطابه إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بشكل مفصل، ولا إلى بيان مكتب المدعي العام دانيال بلمار الأخير والذي أوضح فيه ان الملف الذي تسلمه من "حزب الله" جاء منقوصاً، انما جدد عدم إعترافه بالمحكمة، مضيفاً: "لدي أسباب وأدلة سأقولها في الوقت المناسب، وأدعو إلى تكثيف التحقيق مع العملاء".

وحمّل نصرالله القضاء اللبناني مسؤولية ملفي شهود الزور والعملاء، داعياً إياه إلى التصرف "بمنطق الحالات الطارئة" تجاه الملف الأخير، طالب بـ"البدء بتنفيذ أحكام الإعدام بالعملاء"، مبرراً ذلك بأن هذا من شأنه أن يردع البعض، ومشدداً على ان " العقاب يحيي المجتمعات".

وجدد نصرالله مقولته بأن "حزب الله" محصن من الإختراق الإسرائيلي على صعيد عناصره، وليس على صعيد المناصرين، مضيفاً ان الحزب لديه ما أسماه "أكبر جهاز مكافحة تجسس في لبنان، كي لا اقول في المنطقة".

وإلى ذلك، اعتبر نصرالله أن "المقاومة استطاعت أن تفعل الكثير للوطن، وأن تواجه الأخطار، وهي ستتمكن من تجاوز كل التحديات"، معتبراً ان تجربة المقاومة هي أغنى تجربة، وان العالم بأسره يتعلم منها ويعلمها في الجامعات وكليات الدراسات الإستراتيجية. وأضاف: "هذا ناتج عن معادلة الجيش والشعب والمقاومة، ونحن معنيون بالمحافظة عليها وعلى تمتينها".

كما تطرق نصرالله إلى ملفي الكهرباء والمياه، معتبراً ان هذه المشكلة "لا يتحمل مسؤوليتها الوزير الحالي، ولا الوزير السابق، وأضاف: "من دون الدخول في الأسباب والمعطيات، أشير إلى ان هذه المشكلة مزمنة. ولا توجد أي خلفية سياسية للتحركات الإحتجاجية". وأكد ان "أخشى ما أخشاه هو أن يدخل أحد الأطراف على خط الإحتجاجات العفوية، وان تصل الأمور إلى ما لا تحمد عقباه".

وتابع نصرالله: "لماذا لا يمكننا حل مشكلة البلد رغم أنه علينا حلها، فنفقة بو شهر كلها أقل مما أنفقه لبنان على الكهرباء، إيران فيها نفط وغاز وموارد طاقة ومع ذلك تقول القيادة في ايران بعد 30 سنة كيف نؤمن طاقة للناس؟ من خلال الطاقة النووية السلمية"، داعياً الحكومة إلى دراسة خطة بناء مفاعل نووي للطاقة السلمية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل