اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ستة اشخاص على الاقل بينهم شرطيان وقائد في قوات الصحوة في هجمات في بغداد وبعقوبة وكركوك.
وقالت المصادر ان شرطيين اثنين ومدنيا قتلوا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش في بعقوبة، على بعد ستين كلم شمال شرق بغداد.
واصيب 13 شخصا على الاقل بينهم خمسة شرطيين في الانفجار الذي حصل بعيد السادسة مساء في وسط بعقوبة، كما افاد الرائد محمد كرخي من الشرطة المحلية.
واحدث الانفجار اضرارا بعدد من السيارات والمتاجر القريبة. كما فجرت الشرطة سيارة مفخخة اخرى عثرت عليها في شارع اخر في وسط بعقوبة، عاصمة محافظة ديالا، والتي تشهد اعمال عنف بسبب التوتر العشائري والمذهبي بين السنة والشيعة.
من جهة ثانية، افاد مصدر في وزارة الدفاع ان "قائد صحوة دار السلام في الرضوانية ميثاق سلمان قتل بانفجار عبوة لاصقة ثبتت على سيارته الخاصة اثناء توجهه الى عمله في الرضوانية". واصيب اخو سلمان بجروح.
والرضوانية تقع في ضواحي بغداد الجنوبية، وكانت شهدت هجوما انتحاريا ضد عناصر الصحوة اثناء تسلمهم رواتبهم الشهر الماضي، اسفر عن مقتل 45 واصابة العشرات.
ويشكو اعضاء الصحوات من تعرضهم للاهمال من جانب الحكومة العراقية ويخشون من ازدياد الاعمال الانتقامية بحقهم بعد انسحاب القوات الاميركية.
وفي حادث منفصل، اشارت مصادر امنية الى مقتل احمد حسن مسؤول العلاقات في المجلس البلدي في مدينة الصدر في العاصمة بغداد بايدي مسلحين يحملون اسلحة كاتمة للصوت امام منزله.
واوضحت المصادر ان "احد المسلحين طرق باب منزل الضحية في حي الجميلة الواقع في مدينة الصدر (شمال شرق) ولدى خروجه اطلقوا عليه النار، واردي قتيلا على الفور".
وفي شمال شرق مدينة كركك النفطية، على بعد 240 كلم شمال بغداد، توفي مهدي صالح سعيد (40 عاما) العضو في جهاز امن الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، متاثرا بجروح اصيب بها عندما اطلق مسلحون النار عليه، كما اكد العقيد في الشرطة شرزاد موفيري لفرانس برس.