#adsense

أمين السر الخاص لسينودوس الكنيسة الكاثوليكية الخاص من أجل الشرق الأوسط تحدّث عن دوره والاستعدادات والتطلّعات… المطران سويف لـ”النهار”: نتوقع عيش الشركة

حجم الخط

كتبت هالة حمصي في "النهار": هو أمين السر الخاص للسينودس الخاص بالشرق الاوسط. راعي ابرشية قبرص للموارنة المطران يوسف سويف، يستعد، كما تقتضي مهمته، للحدث، متابعا التحضيرات في لبنان ومختلف الابرشيات في الشرق والفاتيكان، متنقلا من هنا الى هناك، مجريا اتصالات، متابعا من كثب، ملاحقا الامور. "دور امين السر محدود في مرحلة انعقاد السينودس، بحيث يكون في شكل اساسي الى جانب الامين العام للسينودس، يساند ايضا مقرره، اذا سُئِل ذلك، وله ايضا دور مباشر في حلقات الحوار التي من المفترض ان تتعمق في المسائل المعروضة، فيجمعها ويبوبها"، يقول في حديث الى "النهار": السينودس يطال كل الكنائس الكاثوليكية في الشرق الاوسط. وانطلاقا من هذه الشمولية، يتواصل المطران سويف مع الامانة العامة. صحيح انني راعي قبرص، لكنني مرتبط بلبنان وطني، واستطيع بطريقة او باخرى ان انقل ما يحصل من تحضيرات فيه. وارى ان هناك تحضيرات جدية، لا سيما على مستوى كل أب من آباء المجمع. وهنا نقطة اساسية، اذ ان على كل اسقف من الاساقفة المشاركين في السينودس ان يكون مساهما في تطوير هذا العمل المجمعي وإغنائه، بخبرته الخاصة وبكنيسته وبخبرة كل الجماعات التي تنتمي اليها. وبهذا المعنى، تكون المشاركة فاعلة".

"الوقت كاف… والمقارنة لا تجوز"
هل ثمة صعوبات في التنظيم او الاتصالات او التحضيرات؟ يجيب المطران سويف: "لا اعتقد ان هناك صعوبات بارزة. احيانا قد يقارن بعضهم ما بين هذا السينودس والسينودس الخاص من اجل لبنان. ثمة شبه بينهما، لكن ثمة ما يتميز به كل منهما. على سبيل المثال، عشنا السينودس من اجل لبنان في شكل رعوي كثيف، وقد انطلق الى مختلف الفئات المجتمعية للكنيسة، والمؤمنون ساهموا، خصوصا في مرحلة الخطوط العريضة، وابدوا آراءهم، ما أنشأ حالا جيّدة."
وبالنسبة الى السينودس المقبل، وبحكم انه يشمل دولا عدة، يجب ان ندرك ان كل كنيسة تتمتع بآلية معينة وفقا لخصوصيتها. والمهم ان يدخل هذا السينودس الى معالجة الموضوع بعمق".

والموضوع هو الحضور المسيحي في الشرق. و"كي يكون هذا الحضور فاعلا، يجب ان يُبنَى على الشركة"، يؤكد. "وعندما يُبنَى على الشركة، تكون هناك شهادة. هذا هو لبّ الموضوع الذي يجب ان يعالج من بابه اللاهوتي والكنسي والرعوي والاجتماعي والثقافي والانساني، اي من بابه الواسع".

ويجرّ الحديث الى اثارة ملاحظات يبديها بعضهم على محدودية الوقت المخصص للتحضير للسينودس، واستغراب شمول الكنائس في الشرق معًا بمعالجة مشتركة، في وقت تتمتع البلدان التي تنتشر فيها بخصوصيتها واوضاعها الخاصة. وعليها يرد سويف بوضوح: "اذا كانت ثمة ملاحظة على محدودية الوقت، فمردها الى مقارنة السينودس المقبل بالسينودس الخاص بلبنان. ويجب الا تحصل هذه المقارنة، وخصوصا ان التحضير للسينودس من اجل لبنان استحوذ وقتا طويلا لمعالجة قضية "لبنان الرسالة ورجاء جديد". وقولي بعدم المقارنة سببه ايضا ان السينودس ينعقد عادة من اجل منطقة كبيرة او قارة – والسينودس من اجل لبنان كان استثنائيا، لانه عقد من اجل بلد واحد – والشرق الاوسط منطقة واسعة لها اهميتها الدينية والاجتماعية وتعقيداتها الجيوسياسية والثقافية. لذلك هناك خصوصية لكل بلد. وكل كنيسة في كل بلد تجد الطريقة المناسبة للتحضير، لان الغاية هي ايصال كل اب من آباء السينودس الى المشاركة بنضج في التفكير والتعمق في الموضوع. كذلك فان الاختبار الذي يعيشه الشرق الاوسط يوميا وقت كافٍ".

نحو 350 في "عمل مجمعي"
هيكلة السينودس وموضوعاته ومحاوره باتت كلها واضحة، جاهزة. "اهمية السينودس تكمن في فكر كل شخص مشارك فيه"، يقول. "فالسينودس فسحة كنسية تعّبر عن المجمعية في الكنيسة. كل اب من آباء الكنيسة عنده الحرية المطلقة في ان ييدي رأيه وتفكيره وتطلعه خلال السينودس. وهنا اهمية هذا العمل المجمعي. فيه حرية الرأي والاختبار الانساني الشخصي الروحي اللاهوتي. وكلها يصب في معالجة هذا الموضوع تحديدا، بحيث يؤدي في النهاية الى استنتاجات عملية رعوية".

ولائحة المدعوين الى هذا "العمل المجمعي" تهتم بتفاصيلها الامانة العامة للسينودس، "والتي ترتبط بالبابا بينيديكتوس السادس عشر مباشرة، وتعبّر عن رأيه وفكره وتعليمه". وما هو معلوم حتى اليوم هو ان الدعوة موجهة الى المطارنة العاملين، "ويمكن ان تشمل ايضا مطارنة مستقيلين، وستوجه ايضا دعوات الى شخصيات اسلامية وغيرها من العلمانيين والخبراء"، يفيد سويف، متوقعا ان يصل عدد المشاركين الى نحو 350. وهذا العدد جيد".

"عيش الشركة"

المتوقع من السينودس واضح في الذهن. "عيش الشركة. هذا ما نتوقعه منه"، يقول: السينودس هو عمل الروح القدس في الكنيسة. وعلى المستوى الإعلامي، لا بد من التركيز على السينودس بمجمله وبانطلاقته اللاهوتية الاساسية. السينودس هو استمرار للعنصرة، وايضا هو عمل كنسي. ويهمه في الدرجة الاولى والاساسية والمبدئية والنهائية موضوع الايمان الذي يرتبط بالاختبار الانساني ووجود الكنيسة في قلب العالم… المتوقع اذا هو نداء الى المسيحيين، والكاثوليك في شكل اساسي، لتجديد عيش الشركة".

دور آخر يقرنه سويف بالسينودس: "انه نوع من تقييم للذات، ونقد بناء للتطور الروحي والايماني للكنيسة والمؤمنين من اجل اكتشاف اهمية دورهم في قلب العالم ورسالتهم المسيحية". يقول: "عيش الشركة يعني انه اذا كان هناك انقسام في مكان ما في الكنيسة او بين المسيحيين، فهو ليس مقبولا، لانه يتناقض وطبيعة الكنيسة ورسالتها. والسينودس يأتي ليذكِّر بأهمية الشركة والوحدة، لانه اذا كان المسيحيون مدعويين الى تأدية شهادة، فكيف يؤدونها وهم في انقسام؟ هذه الشركة ستعاش في قلب الكنيسة الكاثوليكية وبين المسيحيين. والنص واضح في هذا الشأن، ويضع فسحا رعوية مؤسساتية لعيشها".

عيش الشركة مع غير المسيحيين نقطة اخرى مهمة يلفت اليها سويف. "لم لا يكون هذا العيش ممكنا اذا كان هناك ايمان حقيقي ولم يكن هناك تعصب؟ فالمؤمن الحقيقي هو الذي يكون منفتحا على الله. وانفتاحه هذا يؤدي تلقائيا الى انفتاحه على الآخر، ايا يكن، لان الله ابو الجميع. لذلك دور المسيحيين في الشرق الاوسط- وهم حاملو ارث الانجيل- انفتاحي على الجميع". ويشدد على اهمية هذا العيش، "في مناخ من الحوار ترعاه مؤسسات، او خارجها من خلال حوار يومي بين الناس. وبهذه الطريقة يحافظ الشرق على طبيعته ورسالته". وكيف تتمنى على المسلمين قراءة السينودس ونتائجه؟ يجيب: "آمل ان يطلعوا على ورقة العمل ويقرأوها كنص. ثم تبدأ مرحلة التفكير والتساؤل، وحتى كتابة الرأي وتوجيهه الى مسؤولين معنيين. الفكرة هي ان السينودس حدث من الكنيسة الى كل الناس، نداء الى كل ذوي الارادات الصالحة، دعوة الى التفكير والحوار واللقاء. وهذه ثوابت تطور الفكر البشري والعلاقات الانسانية".

تطبيق فاعل للنتائج التي سيخرج بها السينودس من المسائل المثارة من اليوم. ويكون "بموجب مبادرات عملية واضحة وصريحة"، يقول. "الشركة تقودنا الى التكامل والتنسيق والتعاون على مختلف الصعد. اتمنى مبادرات رعوية واضحة جدا، ليس في لبنان فحسب، انما في كل دول الشرق. ومن شأن السينودس ان يضع لها الرؤية او الخطة. الامر يحتاج ايضا الى تغيير في الذهنية. واذا كانت هناك صعوبات، فعلينا السعي دائما الى الامام".

3 محاور في الكنيسة المارونية و"أوراق جهّزت" عند الروم الكاثوليك
جهزت، تجهز، "نارها حامية" استعدادات الكنيستين المارونية والروم الكاثوليكية من اجل السينودس الخاص بالشرق الاوسط. الاولى تنشط على ثلاثة محاور، مستعينة بمطارنة وكهنة وخبراء لانجاز المهمة، ووضعت 15 ايلول موعدا نهائيا لارسال اوراقها الى الفاتيكان. والثانية انجزت اوراقها، بعد سلسلة اجتماعات كنسية شملت مختلف فئاتها.

لجنة بطريركية و3 محاور
في الكنيسة المارونية، قطعت الاستعدادات شوطا مهما. وكانت نقطة الانطللاق بتعيين البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير لجنة من المطارنة: بولس منجد الهاشم رئيسا، غي بولس نجيم وسمير مظلوم عضوين لمعاونته. وقد التقى الثلاثة واختاروا مجموعة من الاشخاص ليساعدوهم، هم الاب مروان تابت امين سر اللجنة، الامين العام السابق لمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك الاب خليل علوان ممثلا جمعية المرسلين اللبنانيين، الاب جورج حبيقة ممثلا الرهبانية اللبنانية وجامعة الروح القدس- الكسليك، الاب جوزف بو رعد مندوبا عن الرهبانية الانطونية وممثلا للجامعة الانطونية، الاباتي سمعان ابو عبدو ممثلا الرهبانية المريمية وجامعة سيدة اللويزة، والاب كميل مبارك ممثلا لجامعة الحكمة، اضافة الى امين سر اللجنة الوطنية للحوار الاسلامي-المسيحي حارس شهاب والامين العام للمجلس الرسولي للعلمانيين طانيوس شهوان.
عقدت هذه اللجنة اجتماعات عدة في مقر لجنة الشؤون الطقسية او مقر الرئاسة العامة لجمعية المرسلين اللبنانيين، وايضا في قبرص. ويشرح امين سر اللجنة البطريركية المارونية للتحضير للسيندوس الاب مروان تابت في حديث الى "النهار انه "بسب قصر المهلة بين اصدار ورقة العمل وموعد السينودس، ارتأت اللجنة ان يقوم عملها على 3 محاور: روحية، فكرية، واعلامية".
في المحور الروحي، اعدت اللجنة الخاصة التي انشئت من اجله (من اعضاء اللجنة البطريركية) "صلاة للسينودس تُنشَر قريبا وتوزع على كل الرعايا، كي يرافق المؤمنون السينودس بصلواتهم".

والمحور الثاني فكري، "وقد أُنشِئَت له ايضًا لجنة فكرية"، يقول تابت، و"اجرى اعضاؤها قراءة نقدية لورقة العمل، وقسموها ابوابا او فقرات، ثم وزعوها على نحو 75 خبيرا في تاريخ الكنيسة المارونية واللاهوت والليتورجيا وعلم الاجتماع والانتروبولوجيا والسياسة والعلاقات المسيحية – الاسلامية والعلاقات المسيحية – المسيحية والنزاع العربي". وقد وقع الاختيار عليهم، انطلاقا من كونهم "اصحاب اختصاص في الجامعات الاربع: الروح القدس، سيدة اللويزة، الحكمة والانطونية، وايضا بموجب اقتراحات من اعضاء اللجنة".
هؤلاء الخبراء يعملون اليوم على هذه الفقرات. ويفيد تابت "انهم أُمهِـلوا حتى 15 آب، كي يعيدوا الى اللجنة تعليقا من صفحتين او ثلاث على الفقرة التي حددت لهم. ويعقدون في 3 ايلول لقاء عاما مع اللجنة، والهدف هذه المرة جمع كل مجموعة من الخبراء عملوا على فقرة واحدة ليصدروا معًا اوراقا مشتركة مع اقتراحات. واذا كان هناك اختلاف في الوجهات، نبرز الفروق.
العمل اذًا جار على قدم وساق، و"لا تأخير اطلاقا"، في رأي تابت. "كل الخبراء المعنيين اخذوا على عاتقهم اتمام المهمة، ونحن على تواصل معهم، من اجل شرح تقنية كتابة الاوراق". وفق جدول المواعيد، "من المفترض ارسال اوراق عمل الكنيسة المارونية في 15 ايلول المقبل الى الفاتيكان".

اما المحور الثالث، فاعلامي، "بحيث جُمِعَ نحو 16 صحافيا من الصحافيين الكبار المتخصصين في صحف ووسائل اعلام مرئية ومسموعة، لمواكبة هذا الحدث ومتابعته عن كثب"، على ما يفيد. ومن المهمات الخاصة بهذا المحور، اعداد خطة اعلامية متكاملة كذلك، تم التنسيق مع المركز الكاثوليكي للاعلام، "بواسطة رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران بشارة الراعي ومن يعاونه، للاستعداد للحدث مع مجموعة اخرى من الاعلاميين لتأمين التغطية الاعلامية في الفاتيكان".

وبالسؤال عن التنسيق مع بقية الكنائس الكاثوليكية في لبنان، يكشف ان "اللجنة البطريركية طرحت مشروعا على البطريرك صفير يقول بعقد لقاء، بعد 3 ايلول، مع رؤساء الكنائس واللجان فيها التي عملت على السينودس، بغية تنسيق مجمل العمل الذي انجز، والذهاب الى السينودس بمواقف مشتركة. والبطريرك رحّب بهذه الفكرة".

اجتماعات على مختلف المستويات
ورشة التحضير للسينودس عاشتها ايضا كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك على مختلف المستويات، وبطريقتها الخاصة. وقد شملت بها مختلف فئاتها. يقول المستشار الاعلامي في بطريركية انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك الدكتور جورج كلاس لـ"النهار": "منذ ان اطلق البابا دعوة الى كنائس الشرق الكاثوليكية لعقد السينودس، ترأس البطريرك غريغوريوس الثالث اجتماعات تحضيرية عدة ابتداء من كانون الاول 2009، منها مع المطارنة الذين سلّمهم اسئلة عن توقعاتهم وانتظاراتهم من السينودس، وكانت على مرحلتين. واخرى مع الرؤساء العامين للرهبانيات الرجالية: المخلصية، الشويرية، الحلبية، والبولسية".

كذلك، شملت هذه الاجتماعات الكنسية، للغاية نفسها، الرئيسات العامات للرهبانيات النسائية: الشويريات، الحلبيات، المخلصيات، المعونة الدائمة، الخدمة الصالحة. وقد انتهز ايضا البطريرك "سنة الكاهن 2010" "لدعوة 250 كاهنا ابرشيا كاثوليكيا في العالم الى الاجتماع في ايار الماضي في الربوة، وهو الاجتماع الاول من نوعه على مستوى الكنيسة. وقد وزعت عليهم استمارات واسئلة ليعبّروا من خلالها عن تطلعاتهم الى السينودس". وكانت ايضا لقاءات بين البطريرك وعدد من العلمانيين من ابناء الطائفة والمجلس الاعلى للروم الكاثوليك والقطاعات الوظيفية والمجالس الاستشارية، "للوقوف على آرائهم واهتماماتهم وانتظاراتهم".

كذلك، ترأس المطران سليم غزال اجتماعات تنسيقية لهيئات علمانية ومؤسسات مجتمع مدني للوقوف على رأيها من السينودس وانتظاراتها منه. وفي خلوة ترأسها ايضا في مقر الامانة العامة للمدارس للكاثوليكية في ايار الماضي، "تم تنسيق الاعمال وتوزيعها على ورش متخصصة التأمت يومين، وصاغت اقتراحات عملية من واقع اهتمامات المسيحيين اللبنانيين وتطلعاتهم "تجاه القضايا الحادة التي تواجه مصيرهم".

وكانت نتيجة هذه اللقاءات، درس مختلف فئات الكنيسة "المواضيع التي يجب ان تطرح في السينودس والنظرة اليها، وبالتالي رفعها اقتراحات وتوصيات في هذا الشأن"، يفيد كلاس. وكانت الخطوة التالية، ارسال البطريرك "كل الاقتراحات والاوراق المتخصصة التي رفعها اليه المطارنة والمسؤولون الدينيون الى الامانة العامة للسينودس التي تولت تنسيقها، وفقا للمواضيع، كي تشكل مادة حوارية اساسية في المناقشات العملية خلال السينودس وعرضها في ندوات متخصصة".

الاوراق جهزت اذًا، وارسلت "مختومة" الى الفاتيكان. ويشدد كلاس على ان البطريرك اراد بطريقة العمل هذه ان "يشرك كل ابناء الكنيسة، بمختلف قطاعاتها: المطارنة، الرهبان، الراهبات، الكهنة، والعلمانيين، انطلاقا من اقتناع بان لدى كل منهم دورا في السينودس، وعليه ان يقول ما يريده منه".

الى جانب البطريرك، يضمّ مبدئيا وفد البطريركية نحو 24 مطرانا "عاملا" من لبنان والشرق ومختلف ارجاء العالم، "يرافقهم كهنة مراقبون، ونحو اربعة خبراء علمانيين في الاعلام وعلم الاجتماع والاقتصاد والسياسة"، يفيد كلاس، مشيرا ايضا الى "امانة سر مرافقة تتمثل في رئيس الديوان البطريركي الاب انطوان ديب".

المصدر:
النهار

خبر عاجل