انتشل خبراء بقايا هيكل عظمي لطفل من قبل التاريخ من مغارة مغمورة تحت الماء في المكسيك بعد أربع سنوات من اكتشاف الغواصين للهيكل المحفوظ بشكل جيد، ويكشف عن معلومات عن مسار هجرة الانسان في قديم الزمن.
ويرجع تاريخ الهيكل العظمي للطفل الذي أطلق عليه اسم "يونغ هول تشان" الى أكثر من عشرة الاف عام، وهو من أقدم العظام البشرية التي اكتشفت في الاميركتين.
واكتشف الهيكل عام 2006 غواصان المانيان كانا يستكشفان المغارات الصخرية المغمورة في المياه التي تشتهر بها ولاية كوينتانا رو في شرق المكسيك.
وأوضح المعهد الوطني المكسيكي للآثار والتاريخ ان العلماء قضوا ثلاث سنوات في دراسة الهيكل العظمي وهو في محله بالمغارة، قبل ان يقرروا انه يمكن رفعه بشكل آمن الى السطح لمزيد من الابحاث.
ويشرف المعهد على دراسة موجات الهجرة الاولى الى شرق المكسيك لتعميق فهم حركة البشر عبر مضيق "برينغ" في نهاية العصر الجليدي الاخير.
وسمي الهيكل على اسم المغارة التي اكتشف فيها "يونغ هول تشان"، وهي مغارة مظلمة على بعد 8.3 متر من السطح.