#adsense

اوساط الغالبية تقرا في اشتباكات الثلاثاء مواجهة بين ايران يمثلها حزب الله وسنة سورية متمثلين بالاحباش

حجم الخط

قرأت اوساط في الغالبية النيابية في اشتباكات الثلاثاء ملامح مواجهة ضمنية ايرانية يمثلها حزب الله على سنة سورية المتمثلين بالاحباش.

وسألت هل كان الحادث حقا فرديا وسلمنا جدلا ان لا خلفيات سياسية وراءه فكيف السبيل الى استيعاب الكم الهائل من المسلحين الذي ملأوا شوارع العاصمة في دقائق مدججين بالسلاح الذي وصل الى حدود القذائف الصاروخية ،واذا كان الحادث بين اطراف الصف الواحد المتحالفين سياسيا ادى الى ما ادى اليه من قتلى وجرحى فكيف لو كان بين اطراف سياسيين لا يتشاطرون وجهات النظر ذاتها.

ولعل اكثر المستغرب هو كمية السلاح التي يملكها "الاحباش" والتي حولتهم بعد حادثة الامس جزءا من معادلة عسكرية وسياسية .

ولاحظت ان الاشتباكات وعلى رغم تأكيد المعنيين على طابعها الفردي اعادت مجددا هاجس الامن الى واجهة الاهتمامات بعدما تبين جليا ان مجرد اشكال بسيط من شأنه ان يهز أسس الاستقرار الذي يتمسك به اللبنانيون المكتوون بنار الحروب والذين يرون في الجيش اللبناني افضل حام للوطن ويدعون الى تسليمه زمام الامور ليتولى ضبط الامن في كل المناطق خصوصا بعدما اثبت في حادثة العديسة انه اهل لها ويتحمل مسؤولياته كاملة في الزود عن الوطن والحفاظ على استقراره ،غير ان الاوساط اشارت الى ان هذا الطلب لا ينفذ الا بقرار سياسي، اذ من غير الجائز ان يبادر الجيش الى التحرك في هذا الاتجاه من دون امر من السلطات السياسية .

وتساءلت المصادر هل المطلوب في ضوء ما يجري اللجوء الى الامن الدولي بعدما كان لبنان سلم قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري الى المحكمة الدولية .

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل