أكد عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية"، عضو الامانة العامة لقوى "14آذار" إدي أبي اللمع، أن أي سلاح خارج الشرعية هو سلاح ميليشوي، وهذا الامر يتمثل بحادثة برج حيدر البارحة حيث ظهر السلاح الميليشوي، وحصلت إشتباكات وترويع للناس وإخلال بأمن وإستقرار لبنان وتجاوز للحالة التي يجب أن تكون طبيعية في لبنان، من إحترام للدولة ولسلاحها.
ولفت أبي اللمع في حديث لـ"الكلمة أون لاين" الى أنه من واجب الجيش اللبناني صد الاحداث الخطيرة، ولكي يستطيع صدها يجب أن يتمتع بالقدرة، التي لا تكون موجودة الا إذا كان كل السلاح بيد الشرعية اللبنانية.
وإعتبر أبي اللمع أن "قضية السلاح غير الشرعي تحتاج لمعالجات مختلفة عن طاولة الحوار، معالجات سريعة وواضحة لانه لا يمكن للجيش دائماً أن يواجه سلاح خارج إطاره بالطريقة التي واجه فيها حادثة البارحة، والتي كانت صعبة وخطيرة جداً، إذ حصلت في شوراع بيروت وبين أهاليها وبمواجهات شبه آلية "، مطالباً الحكومة بأن تكون حازمة أكثر في قرار مواجهة هكذا أحداث.