اوضح قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس تصريحاته بشأن موعد انسحاب القوات من البلاد وذلك في مقابلة بثتها محطة فوكس نيوز التلفزيونية الاربعاء، مؤكدا ان تموز 2011 سيسجل بداية عملية انسحاب.
وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس كرر بلهجة حازمة منتصف اب ان موعد تموز 2011 لبدء انسحاب القوات من افغانستان موعد ثابت، وذلك غداة تصريحات للجنرال بترايوس للتلفزيون اكد فيها انه لا يعتبره "ملزما".
وقال الجنرال بترايوس لفوكس نيوز "ان الرسالة التي نريد تمريرها عندما نتحدث عن تموز 2010 لا تعني اننا سنتوجه نحو الخروج واطفاء الانوار عند اجتياز الباب. ان الامر لا يتعلق بالرحيل، بل يتعلق في الحقيقة بتمرير رسالة عاجلة".
وقال "ان المسألة تتعلق بالقول بكل وضوح ان عملية ستبدأ في تموز 2011. ووتيرة هذه العملية ستحددها الظروف على الارض" ووتيرة انتقال المسؤولية بين قوات التحالف والقوات الافغانية.
وعندما سئل لمعرفة ما اذا كانت الولايات المتحدة تتفاوض مع طالبان، اجاب ان المحادثات تجري "تحت مسؤولية الافغان الكاملة"، لكنه اضاف "ان الولايات المتحدة تبقى على اطلاع بشكل واسع وفي بعض الحالات المعزولة كان هناك درجة معينة من التسهيل" من قبلها.
وقال اذا احترمت الشروط المطروحة من قبل الرئيس الافغاني حميد كرزاي للمصالحة مع طالبان، "لا ارى لماذا لا يتم دعم المصالحة" وعدد من الشروط "الموافقة على الدستور والقاء السلاح وقطع العلاقات مع القاعدة والمشاركة في المجتمع المدني".
واضاف "في العراق نحن نجلس على نفس الطاولة مع اناس لطخت اياديهم بالدماء هذا ما يحصل بالنسبة لكل حركات التمرد عندما تصل الى اخر مراحلها".