اعتبرت مصادر في قوى "8 آذار" لصحيفة "السياسة" الكويتية أن ما جرى لا يتعدى العامل الفردي، مستبعدة أن يكون "حزب الله" في وارد تفجير الوضع الأمني في هذا الوقت لسببين أساسيين: الأول أنه لا يريد الدخول في مواجهة مع العالم السني في شقيه اللبناني والعربي في وقت يجهد لاحتواء تداعيات القرار الظني، والثاني انه لا يريد تفجير الوضع عشية وصول الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى بيروت قريباً.
ولم تستبعد المصادر ان يكون الحادث نتيجة لحال الاحتقان التي تسود البلاد منذ فترة أو أنه مصادفة ومجرد حادث فردي، وتالياً فهو ليس نتيجة قرار سياسي,،مشيرة إلى ان ليس في الافق اللبناني من يبدو مستعداً للنزول إلى الشارع في هذا الوقت الدقيق الذي يضج بملفات عدة تبدأ بمسار المفاوضات الفلسطينية -الاسرائيلية المباشرة ولا تنتهي بالمواجهة المفتوحة التي تخوضها ايران مع المجتمع الغربي على خلفية برنامجها النووي.