#adsense

اوساط متابعة لـ”اللواء”: وجود الكم من العتاد الحربي في شوارع بيروت وتدفق المسلحين إلى مواقع الاشتباكات يُؤكّد ان العاصمة تنام على خزّان من البارود

حجم الخط

لاحظت اوساط متابعة لأحداث برج ابي حيدر وجود هذا الكم من العتاد الحربي في شوارع بيروت، إلى جانب سرعة تدفق المسلحين إلى مواقع الاشتباكات ربما يُؤكّد ان العاصمة تنام على خزّان من البارود. وان وصف الاشتباكات بالحادث الفردي لم يقنع أحداً، حتى للطرفين نفسيهما أي "حزب الله" وجمعية المشاريع الإسلامية (الأحباش) بدليل كلام رعد عن "سيناريوهات" و "بروفات" أثناء تشييع الضحية علي جواد في كفرفيلا، وكلام "الأحباش" عن استهدافهم بهجوم.

هذا الوصف دفع بمصادر سياسية مطلعة إلى طرح الكثير من الأسئلة حول الحادث، فإذا كان فردياً فلماذا تطوّر بهذه السرعة الى اشتباك مسلح امتلأت خلاله شوارع العاصمة ومحيط المنطقة بالعشرات من المسلحين المدججين بالسلاح الفردي والمتوسط وحتى الصاروخي؟ وإذا كان فردياً فكيف تجمّع في ظرف دقائق معدودة هذا الكمّ الغفير من شباب "حزب الله الذين نفذوا هجوماً مسلحاً على مراكز الأحباش وبينها جامع برج أبي حيدر، المقر الرئيسي للجمعية، وعلى المقار الأخرى الثقافية والدينية والاقتصادية التابعة لها وإحراقها وتدمير أجزاء منها، لتتطور الأمور الى خطف عدد من كوادر وقيادات الجمعية من منازلهم، والذين وصل عددهم الى الثلاثين تقريباً أطلقوا على دفعات.

وتساءلت المصادر في تصريح لصحيفة "اللواء": إذا كان ما حصل حادث فردي بين حلفاء بسبب ركن سيارة أدى الى ما أدى إليه من خراب ودمار وقتلى و تهجير، فكيف إذا ما كان الحادث جدياً بين خصوم والسبب أعمق كالانقسام حول المحكمة الدولية والقرار الاتهامي؟!

وأكدت المصادر التي أعربت عن قلقها إزاء ما حصل، اعتبرت أن الحادث لم يكن فردياً نظراً للنتائج التي نجمت عنه، وإنما يبدو أنه كان مخططاً له، فبعد تحركات إحراق الدواليب احتجاجاً على قطع الكهرباء، جاء هذا الحادث ليؤكد مجدداً على هشاشة الوضع الأمني في البلاد، وعلى أن الاحتقان والتشنج بين الناس مختبئ خلف هدنة سياسية هشة يفتعلها عادة القادة السياسيون، وهي غائبة عن القاعدة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل