#adsense

المشنوق وقباني والحوت لـ”اللواء”: ليس مقبولاً ترويع الآمنين والتعرض لأرواحهم

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة المستقبل النيابية النائب نهاد المشنوق لصحيفة "اللواء" ان ما جرى في بعض احياء العاصمة خطير جداً ولا يجب تكراره بأي شكل من الاشكال، لانه لا يجوز التعرض للناس الآمنين، في ارواحهم وممتلكاتهم، وهذا ما يتطلب الدعوة وبأقصى سرعة الى اعلان بيروت مدينة منزوعة السلاح وخالية من المسلحين الذين يعملون في كل مرة على ترويع الاهالي، وتعريض حياتهم للخطر، وعلى الجميع التعاون لانجاز هذا الامر لما فيه مصلحة جميع سكان العاصمة، اذ لا يجوز ان تبقى حياة المواطنين وارزاقهم وكراماتهم واطفالهم عرضة بين الحين والآخر للانتهاكات من جانب المسلحين.

وسأل المشنوق لماذا كل الذي جرى في برج ابي حيدر، وما هي اسباب تفجر الوضع على النحو الذي حصل فيه، وما خلفه من خسائر بشرية، فهل هذه المنطقة ساحة من ساحات المواجهة مع اسرائيل، ام ماذا؟ نريد ان نعرف.

ولم يجد النائب محمد قباني بدوره مبرراً لما شهدته بعض احياء برج ابي حيدر والمناطق المجاورة "فهذا الفلتان مرفوض منا جميعاً، واذا كنا بداية نعزي بالذين سقطوا ونتمنى الشفاء للذين جرحوا، فإننا ايضاً نقول لاهلنا الصابرين في بيروت، ان قلوبنا وعقولنا كانت معكم في هذه الظروف الصعبة.

وشدد قباني لـ"اللواء" على انه لم يعد يجوز ان يبقى هذا السلاح الفالت بين الناس، والحل المطلوب هو بقرار حاسم على مستوى القيادات السياسية يؤمن الامور التالية:

اولاً: الامتناع عن اي سجالات تصعيدية تؤثر على المناخ العام وتحدث حالة استنفار سياسي بين الناس اي الجو السياسي الذي يمكن ان ينتج عنه في اي ظرف، او في اي خلاف فردي، وفي اي مشكلة صغيرة، الفلتان الذي حصل وبالتالي فإن القرار بتبريد المناخ السياسي الساخن هو المطلوب اولاً، وان تناقش الخلافات بالحوار الهادئ الموضوعي.

اما الموضوع الثاني، فهو اننا لن نستطيع ان نترك غابة سلاح داخل المدن وخاصة داخل العاصمة، لان اضرار السلاح في الاحياء السكنية تفوق اي منطقة خارج المدن.

وانطلاقاً من هنا، طالب قباني بيروت، مدينة منزوعة السلاح، وبالتالي الا يكون هناك في الشوارع اي مسلح، سوى القوى الشرعية، وهنا نحن لا نقول ان تتم مداهمة المنازل لمصادرة مسدس مثلاً، فهذا امر لا نطالب به في الوقت الحاضر، لكن نطلب منع اي ظهور مسلح في الشوارع، وفي الوقت مداهمة الاماكن التي يوجد فيها سلاح ثقيل ومستودعات اسلحة داخل الاحياء السكنية ومصادرتها.

اما الامر الثالث الذي نشدد عليه كما يقول قباني، فهو بيروت الآمنة التي يمارس فيها الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي دورهما بشكل واضح، لناحية فرض الامن بالقوة وليس بالتراضي، وبالتالي لا يجوز ان يقتل عدد من الناس قبل ان تتدخل القوى الامنية المختلفة، وعلينا ان نعي ان ارواح الابرياء هي بنفس اهمية ارواح عناصر القوى الامنية.

واكد قباني ان الدعوة الى بيروت منزوعة السلاح اطلقت منذ سنوات، واذا كانت لم تلقَ تجاوباً في الماضي، فنحن نأمل ان تلقى آذاناً صاغية اليوم، لان القتلى والجرحى والاضرار تطال الجميع، ولا تطال فريقاً واحداً، وبالتالي فإن لنا جميعاً المصلحة في الاستقرار السياسي والامني الذي مدخله جعل بيروت مدينة منزوعة السلاح

وبالرغم من خطورة ما جرى، فإن النائب عماد الحوت لم يرى بحوادث برج ابي حيدر بأنها كانت مبرمجة، ولكنها بدأت فردية ثم اتسع نطاقها، نتيجة الشحن السياسي والاعلامي المستمر، ومن خلال بع الخطابات التي تثير الاحتقان لدى المواطنين، وهذا هو خوفنا الاساسي من ان يؤدي استمرار هذا الخطاب المتشنج الى تكرار ماحصل وعلى نحو اوسع وأخطر.  ولذلك فإنني اعتبر "ان القوى السياسية امام المحك، ويحلها المحافظة على حياة الناس واملاكهم من خلال الاتفاق على جعل بيروت مدينة منزوعة السلاح وخالية من المسلحين الذين يروعون الاحياء السكنية والاهالي والآمنين، حرصاً على مصلحة ابناء العاصمة، ولا بد من بذل جهود لتحقيق هذا الامر، من خلال تفعيل الاتصالات بين القوى السياسية على مختلف انتماءاتها للمبادرة الى اتخاذ الخطوات التي تساعد على جعل بيروت منزوعة السلاح".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل