#adsense

“اللواء”: مصادر وزارية تتخوف من إستهداف منطق الإعتدال في حادثة برج أبي حيدر

حجم الخط

اعتبرت مصادر وزارية لصحيفة "اللواء" أن واحدة من أخطر الجوانب التي كشفتها إشتباكات الثلثاء بين جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية (الأحباش) وبين حزب الله أن الوعي المذهبي يفوق بحدته وحضوره بين الناس أي إنتماء سياسي لا سيما في ضوء حقيقة أن طرفي الاشتباك ينتميان الى سلة الخيارات السياسية والاقليمية نفسها.

ورات المصادر الوزراية ان سابقة إحراق المساجد تبشر بملامح <العرقنة> التي قد يقبل عليها لبنان في سياق التطورات المقبلة والمتصلة على وجه التحديد بملف المحكمة الدولية.

كما نبهت مصادر سياسية الى ان اللعبة التي كان ضحيتها بالامس اربعة مواطنين وخسائر مادية ومعنوية فادحة، تستهدف بخبثٍ منطق الاعتدال الذي يمثله رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري.

وتخوفت المصادر ان من شأن تكرار هذه الحوادث، في ظل شعور بالغبن لدى ابناء الطائفة السنية عامة والبيروتيين منهم على وجه التحديد نتيجة تداعيات السابع من ايار، ان يعزز الخيارات الاصولية ومنطقها الصدامي داخل الطائفة وعلى خلفيات مذهبية مستَنفرَة وأن يسمح لهذه الخيارات بإستثمار مثل هذه الاحداث من أجل أخذ الطائفة الى غير موقع الاعتدال والتسامح والعيش المشترك.

ولم تقلل المصادر في هذا السياق من حجم الالتفاف الذي تحقق في رقعة الاشتباكات حول جمعية المشاريع التي إنتزعت لنفسها على "طاولة المفاوضات" الثلثاء موقعاً معنوياً مساوياً لحزب الله بالاضافة الى موقع "ميداني" ندّي معاكس للمواقع التي تجلت في سياق أحداث السابع من أيار.

الى ذلك أكدت مصادر مقربة من حركة أمل أن الحركة نأت بنفسها عن حضور اللقاء الليلي الذي ترأسه نائب مدير المخابرات في الجيش اللبناني عباس إبراهيم وحضره عن حزب الله مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا والمسؤول في جمعية المشاريع الدكتور بدر الطبش، رغم الدعوة التي وجهت الى الحركة للمشاركة. ولعلها من المفارقات اللافتة أن حركة أمل كانت مدعوة غروب أمس الأول الى مائدة إفطار جمعية المشاريع في المنطقة التي حصلت فيها الاشتباكات وكان من المفترض ان يحضر عدد من كوادرها ومسؤوليها هذا الافطار ومن بينهم رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل