اعتبرت اوساط متابعة لأحداث برج ابي حيدر أن الاشتباكات تحمل رسائل سياسية متعددة لانها اتت في لحظة اقليمية حرجة وجرت بين حليفين سياسيين: "حزب الله" المستند الى دعم ايراني- سوري و"الاحباش" المحسوبين تاريخياً على دمشق وحدها.
واشارت المصادر لصحيفة "المستقبل"الى انّ "حزب الله" اظهر عبر تمدد الحادث "الفردي"، الاعنف منذ ايار 2008، اولوية مصلحته ومصلحة ايران فيما دلل "الاحباش" عبر عرض القوة على ان لهم ولمن يدعمهم حصتهم على الساحة اللبنانية.
واشارت الى ان سوريا التي رفضت اتهام عناصر من "حزب الله" بالجريمة لم تطالب بالعمل على إلغاء المحكمة الدولية فيما تطابق الموقف الايراني مع موقف حزب الله الذي تتقاطع تصريحات مسؤوليه على الدلالة بأن الهدف الأقصى هو التخلص من المحكمة واضعا البلد امام معادلة الاستقرار او العدالة.