عقد ليل الأربعاء – الخميس اجتماع ثان بين مسؤولي "حزب الله" وآخرين من "جمعية المشاريع الاسلامية" نائب مدير المخابرات في الجيش العميد عباس إبراهيم لمتابعة البحث في ذيول حادث برج أبي حيدر وتسويتها.
وأعلنت مصادر وزارية أن مناقشة ظروف الاشتباكات أخذت قسطاً كبيراً من جلسة مجلس الوزراء، مشيرة إلى أن رئيس المجلس سعد الحريري تحدث عن ظاهرة تفشي السلاح في المدن وخطورتها على أمن المواطنين وممتلكاتهم، وسأل كما نقل عنه عدد من الوزراء: "ماذا يفعل السلاح في المدن وما هي أغراضه ووجهة استعماله؟ لا أرى حاجة إليه ومن غير الجائز أن يوجه ضد المواطنين وبالتالي لا وظيفة له ونحن نميز بين سلاح المقاومة والسلاح الآخر الذي يهدد الاستقرار ويزيد من الاحتقان؟، لذلك كلنا مسؤولون لإيجاد حل جذري لتفشي هذه الظاهرة التي لا مبرر لها".
المصادر، وفي حديث لصحيفة "الحياة"، أكدت أن خلال المناقشات، أجمع الوزراء على استنكار ما حدث، لافتة إلى أو وزيري "حزب الله" للزراعة حسين الحاج حسن وللتنمية الإدارية محمد فنيش عبرا عن صدمتهما لما حصل، وحرصا على القول: "لا نبرر ما حصل لأنه مرفوض منا، ويجب ألا يتكرر".
وذكرت المصادر أن وزيري "الحزب" شدّدا على الا تُستغل هذه الحادثة سياسياً وأضافوا: "لا نريد أن يتعمق الجرح أو الشرخ بين أبناء العاصمة، وأن أحداً لا يتهرب من المسؤولية لكن علينا أن نتساعد لاستيعاب المشكلة التي لم نكن نريدها لا مع الحليف ولا مع أي طرف آخر".