شفتو سلاح المقاومة وين..! مُجدّدا ومرة أخرى في بيروت.
قتلى وعدد كبير من الجرحى، احراق سوبر ماركت، قصف على محمصة ومساجد،
ونزوح للأهالي..!
معركة "بحق وحقيقة" بين أفراد مسلحين من حزب الله وأفراد من الأحباش، و"العترة "على أهالي المناطق وسُكّانها المُسالمين الذين يدفعون كالعادة من أرواحهم وأملاكهم ثمن هذا السلاح الفلتان في أيادي الحزبيين..!
أسلحة حربية ثقيلة مُخزّنة بين المنازل السكنيّة وفي بعضها..! مدافع ورشاشات وصواريخ لا يمكن وضعها " بالجيبة " كي يتم إخافئها عن عيون القوى الأمنية المسؤولة عن أمن واستقرار الناس ومنع انتشار السلاح بهذه الكثافة!
الكلام عن أسلحة بحوزة أفراد أمر مُخجل ومُهين ومُعيب بحق الدولة التي يقتصر دورها على فض إشتباكات بين المُسلّحين..! والعودة إلى هذه الإشتباكات " الفردية " دليل قوي وواضح على إلغاء وجودية المؤسسة العسكرية التي لا يٌسمح لها بفرض هيبتها وسُلطتها على كافة الأراضي اللبنانية.
يجب إحياء المُطالبة بجعل بيروت مدينة خالية من السلاح ، هذا السلاح المليشيوي ليس مدعاة فخر لحاملهِ حتى وإن ادّعى انتمائه للمقاومة.
الطرفان محسوبان على اتجاه سياسي واحد، والطرفان يملكان سلاحا غير شرعي يعبث بعقولهم الصغيرة والطائشة التي حوّلت المنطقة إلى ساحة مُشتعلة بالنيران تأكل الأخضر واليابس، لتخرج البيانات عن القادة المسؤولين عن وجود هذا السلاح بين أيادي محزّبيهم، بأنه مجرّد حادث فردي..!!!
إذا حادث فردي وخرب البلد..!