حسم الرئيس المصري حسني مبارك الجدل الذي استمر لأكثر من ثلاثة أعوام، باختياره منطقة الضبعة بالساحل الشمالي الغربي لمصر، لتكون موقعا لأول محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية في البلاد.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير سليمان عواد، عقب رئاسة مبارك لاجتماع للمجلس الأعلى للإستخدامات السلمية للطاقة النووية: "الرئيس مبارك حسم الجدل حول اختيار موقع المحطات النووية في الضبعة، حيث أشارت الدراسات القديمة والحديثة التي أجريت حول الموقع إلى أنه الأمثل، بما في ذلك الدراسات التي أجريت بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية".
وأوضح المتحدث أن مبارك قرر البدء في إقامة المحطات النووية، على أن يتم طرح المناقصة الخاصة بالمحطة الأولى قبل نهاية العام الحالي، مضيفاً ان مبارك شدد على ضرورة المضي في تدريب الكوادر البشرية المصرية وبناء القدرات، "خصوصا أننا لا نبدأ من فراغ، حيث كان لمصر برنامجها منذ الخمسينات ولكن تم وقفه بعد حادث تشيرنوبل الشهير"، ومؤكدا أن مصر لديها من الخبرات النووية التي تبني عليها برنامجها الاستراتيجي لإقامة محطات نووية لتوليد الكهرباء".
وبرر عواد تأخير الإعلان عن موقع الضبعة حتى الآن بوجود "معايير محددة يجب مراعاتها واستيفاؤها عند إقامة محطة نووية لتوليد الكهرباء… وموقع الضبعة هو الموقع الوحيد الذي اكتملت حوله الدراسات منذ الثمانينات، وأسباب الانتظار لأنه قد استجدت تطورات كبيرة في تكنولوجيا إقامة المحطات النووية لتوليد الكهرباء".