أعلن قيادي بارز في الحرس الثوري الايراني ان بلاده وضعت خطة حرب شاملة، وأوكلت في ضوئها المهمات الدفاعية الى جميع الوحدات المختصة، وخصوصاً الصاروخية منها، والتي تُعتبر الذراع الضاربة لدى الجمهورية الاسلامية، مشيراً الى ان "اذا قامت اسرائيل او الولايات المتحدة او البلدين معاً بضرب أهداف عسكرية او اقتصادية في ايران، فإن هذه الوحدات التي لا تنام، ومعها وحدات الدفاع الجوي، مكلفة وتلقائياً بقصف اهداف في جميع الدول التي نعتبرها معادية، اي الدول التي سمحت باستخدام اراضيها والقواعد التي تنتشر فيها في الخليج الفارسي لمهاجمة ايران".
وكشف القيادي، الذي تمنى عدم ذكر اسمه، لصحيفة "الراي" ان ايران ستعلن منطقة الخليج والعراق والاردن واسرائيل مسرح حرب، لافتاً الى ان "اكثر من 100 قاعدة اميركية في دول خليجية هي تحت مرمى سلاحنا"، وأضاف: "لدى ايران الآف صواريخ ارض – ارض، خصوصاً من نوع "زلزال 2" المحدَّث والمطوَّر، اضافة الى صواريخ "الفاتح – 110" والتي ستشعل المدن النفطية ومنشآتها وبناها التحتية في كل الدول المجاورة التي تعطي اميركا صلاحية استخدام اراضيها ضد بلادنا".
وشدد القيادي على ان اي ضربة اولى ضد ايران ستجابَه بردّ صاروخي هائل وعنيف ضد اسرائيل في الدرجة الاولى "ومهما كان مصدر النار"، متوعداً بأن "ليل اسرائيل سيتحول كتلة لهب ويصبح كالنهار من جراء القصف الذي سيطول جميع مدنها، ولن يستثني بالتأكيد مفاعل ديمونة"، ملاحظاً "ان فاعلية القبة الفولاذية لا تساوي الا مهزلة امام فاعلية الصواريخ ذات الرؤوس الانشطارية او العنقودية".
ولفت القائد في الحرس الثوري الايراني إلى ان "من المفيد جداً ان تعلن دول الخليج حيادها وان تمارس هذا الحياد فعلياً ليتسنى لها تجنب اعتبارها عدواً للجمهورية الاسلامية"، ملاحظاً ان "الكويت هي من اوائل الدول التي اعلنت وقوفها ضد اي ضربة عسكرية موجهة لايران، وتالياً فإن هذا الموقف يُعتبر صادراً عن بلد صديق."
ولم يتردد هذا القائد الكبير في الحرس الثوري في القول في نهاية كلامه ان "ايران اعدّت وادي حضرموت (في ايران) الذي تُدفن فيه الارواح الشريرة والذي من المتوقع ان ينافس مقبرة وادي السلام في النجف، ليصبح احدى اكبر المقابر في العالم، والتي ستدفن فيها القوات المعتدية اذا فكّرت في النزول على الشاطئ الايراني".