شكل حادثة برج ابي حيدر مؤشراً جديداً عن حال من التضارب في المواقف والارتباك في صفوف "حزب الله" وهو الذي كان يعرف بمواقفه المدروسة، فبعد التناقض في الموقف من المحكمة الدولية ومطالبة القيادي في "الحزب" محمود قماطي بإلغائها ومسارعة الوزير محمد فنيش الى نفي ذلك، ها هو "الحزب" مرة جديدة يتخبط في مواقفه. فبعدما اعلنت قيادتا "حزب الله "و"الاحباش" في بيان مشترك ان "لا خلفيات سياسية او مذهبية وراء الحادث الفردي بين شباب الحزب والجمعية في برج ابو حيدر"، اعلن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أن "إن الحادثة كشفت سيناريوهات وبروفات، وأراد الله على ما يبدو أن ينبه الناس جميعا لمخاطر الاستدراج والاندفاع". تناقض واضح يستحق الرصد والمراقبة.
تناقضات “حزب الله”
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية