حقا مشهد مخز… فقد زار وفد من "جمعية المشاريع الاسلامية" بعد ظهر الأربعاء دمشق، والتقى رئيسَ فرع الاستخبارات العسكرية في دمشق وريفها اللواء رستم غزالي. وأكد له أن ما جرى في برج ابي حيد لم يكن في مصلحة الجمعية ولا "حزب الله"، وأن لا وجود لأي خلفية له. وتمنى الوفد على غزالي أن ينقل هذا الموقف إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
ولكن لا ليس بمخز، فصورة "الاحباش" يرفعون البلطات خلال التظاهرة الشهيرة لهم أمام مسجد الجمعية في منطقة برج أبي حيدر ربيع العام 2005 بمشاركة الامين القطري لحزب "البعث" يومها ابو جاسم وهو معصوم الرأس بالكوفية "الثورية"، لا تزال حاضرة في الاذهان، وكذلك احتفالاتهم السنوية لمناسبة عيد الجيشين اللبناني والسوري في الأول من آب في عز هيمنة الجيش السوري على الجيش اللبناني… ما زالت ايضا حاضرة في الوجدان، لكن ما فات الشباب ان التاريخ لا يعود الى الوراء مهما بدت الصورة من الماضي السوري الاسود . والله لن تعود.