استغربت مصادر سياسية في قوى 14 آذار عدم تمكن التحقيقات من تحديد هوية الاشخاص الذين اطلقوا النار وبقي كل طرف متمسكا بموقفه فيما يؤكد حزب الله انه يعرف هوية مطلقي النار فردا فردا ذلك لم يثبت للتحقيق حتى هذه اللحظة.
واستغربت المصادر سعي قوى 8 آذار الى جعل حادث برج ابي حيدر حادثا فرديا على رغم ما استخدم من اسلحة وذخائر وقذائف صاروخية فيما "قامت القيامة" عندما اطلقت رصاصتان في جرود عيون ارغش.