#adsense

قيادي في “الأحباش” لـ”الحياة”: المسؤولون السوريون مستاؤون وهل المطلوب منا الصمت على الأذى؟

حجم الخط

زار وفد من جمعية "المشاريع الخيرية الاسلامية" (الاحباش) دمشق الاربعاء، ووصف القيادي في الجمعية النائب السابق عدنان طرابلسي الزيارة بأنها "من ضمن زيارات التواصل مع المسؤولين السوريين، وأكد الوفد أن إشكال برج أبي حيدر فردي وغير مفتعل".

واشار طرابلسي في تصريح لصحيفة "الحياة" ان الزيارة كانت مقررة قبل حصول الهجوم الذي استهدف مكاتبنا ومراكزنا ومؤسساتنا من جانب عناصر غير منضبطة من حزب الله، لكن ما شهدته بيروت استحوذ على اهتمام الإخوة في سوريا.

ونقل طرابلسي عن كبار المسؤولين السوريين استياءهم مما حصل باعتباره امراً مرفوضاً ولا يجوز ان يؤدي حادث فردي الى حال الفوضى والفلتان، لا سيما ان جمعية المشاريع وحزب الله هما على تواصل دائم وتعاونهما استراتيجي.

وأوضح: "اننا اكدنا للإخوة في سوريا ان ما حصل بدأ بحادث فردي لكنه تطور الى هجوم من جانب عناصر غير منضبطة وهذا يستدعي محاسبة المسؤولين عنه ونحن ننتظر التحقيق الذي باشرته مديرية الاستخبارات في الجيش اللبناني".

واضاف طرابلسي: "الاجتماعات بين جمعية المشاريع وحزب الله تتواصل برعاية النائب الاول لمدير الاستخبارات العميد عباس ابراهيم وما يهمنا جلاء الحقيقة وتحديد المسؤولية ازاء كل ما حصل، ونحن من جانبنا على تعاون مع قيادة الجيش ووضعنا بتصرفها ما لدينا من معلومات وأدلة بما فيها الصور التي التقطتها الكاميرات الموجودة امام عدد من مراكزنا".

وسأل طرابلسي: "الحادث وقع بين شخصين لكن لا نعرف لماذا حصل كل هذا الاستنفار ومن اعطى الاوامر للهجوم على مراكزنا؟ وهل المطلوب منا الصمت على ما لحق بنا من اذى تجاوز جمعية المشاريع الى اهلنا في بيروت التي هي للجميع ويجب علينا حمايتها بوحدتنا لأنها الشرط الاول لوأد الفتنة؟".

وأكد طرابلسي ان "موقفنا من المقاومة ومن حزب الله معروف ونحن مع تحرير آخر شبر من الاراضي اللبنانية المحتلة من جانب اسرائيل، لكن هل ان ما حصل في بيروت يخدم توجهنا المشترك ضد عدونا؟ وبالتالي لا بد من محاسبة كل من اساء الى الحزب، خصوصاً ان لا خلفية سياسية للحادث الفردي ونحن مع دعوة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى رص الصفوف والتصدي للفتنة السنية – الشيعية، لكن هل ما حصل يخدم ما يقوله باستمرار؟".

المصدر:
الحياة

خبر عاجل