كشفت مصادر مقربة من "حزب الله" لصحيفة "اللواء" عن أنّ السيّد حسن نصرالله يتابع ملف حادثة برج ابي حيدر شخصيا مع قيادة جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية بغية محو أثار الإشتباكات التي دارت رحاها بين الجانبين في برج أبي حيدر.
واوضحت المصادر أنّ الحزب والأحباش باتا يعيان أكثر فأكثر أنهما وقعا في مصيدة ومكيدة الغاية منها جر "حزب الله" بالدرجة الأولى إلى مواجهة داخلية خصوصا في ضوء الضغوطات التي تمارس عليه لا سيما على صعيد القرار الظني المتصل بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أو فيما يتصل بسلاح الحزب الذي يتعرّض لأكبر مؤامرة يراد منها تجريد المقاومة من سلاحها.
وشددت المصادر على أنّ قيادتا "حزب الله" و"الأحباش" اتفقتا على رمي الحادثة خلف ظهورهما والإعتبار مما جرى وفتح صفحة جديدة لإقفال الطريق على كل من يريد تأجيج الفتنة المذهبية السنية-الشيعية، ولا ترى المصادر بدّا من عقد لقاء مصالحة بين الجانبين لأنّهما كفريق سياسي في خندق مواجهة واحد في وجه كل من يتربص بلبنان واللبنانيين شرّا.