#adsense

فاكهاني: جمعية المشاريع سلمت قيادة الجيش اشرطة ستكشف حقائق كبيرة جداً

حجم الخط

فيما بدأ الجيش تحقيقاته في أحداث بيروت وباشر جمع الأدلة والافادات، أبلغ المسؤول الاعلامي في "جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية" الشيخ عبد القادر الفاكهاني "النهار" ان الجمعية سلمت قيادة الجيش ولجنة التحقيق المنبثقة عنها الاشرطة التي كانت موضوعة حول المركز الرئيسي في برج أبي حيدر والتي صورت طوال خمس ساعات ما جرى مساء الثلثاء الماضي.

وقال: "هذه الأشرطة تكشف حقائق كبيرة جداً ومنها على سبيل المثال ما حصل مع الشاب الذي بدأت المشكلة معه وكان في سيارة جيب GMC وكيف حصلت تجمعات وما تعرض له القيادي في الجمعية الدكتور بلال طبش من تدافع عندما حاول التوسط فيما بدا وجه أحد شباب الجمعية مغطى بالدماء، علماً اننا لا نحمل أي سلاح. وما قيل من اننا مارسنا الاعتداء فهو من باب الأكاذيب"، موضحا انه أدلى بافادته امام الشرطة العسكرية.

وروى ما شاهده شخصياً عند بدء الأحداث، مشددا على التزام سقف الدولة والقانون والاعتماد على الجيش وقوى الأمن وان يكون ظهرنا هو المقاومة، وأضاف: :نحن لم ولن نكون أداة فتنة لا في الماضي ولا في المستقبل".

من جهة أخرى، وفي حديث إلى صحيفة "اللواء"، أشار فاكهاني إلى أنّ من خلال الإجتماعين اللذين عقدا بعد حادثة برج أبي حيدر وخصوصا إجتماع الاربعاء، جرى التأكيد على أهمية طي الصفحة وأخذ العبر والإستفادة منها كحالة أو تجربة أليمة كي لا تتكرر مرّة أخرى، كما تم تأكيد نشر الوعي لدى الشباب عند كلا الطرفين لتنفيس الإحتقان والعصبية التي ربما تكون قد ولّدتها الحادثة، وتابع: "أكدنا أيضا التزامنا التعاون المطلق مع لجنة التحقيق التي باشرت أعمالها الخميس، وفي هذا الصدد فقد أدليت بشهادتي أمس للجنة كوني كنت متواجدا في مركز الجمعية عند وقوع الحادثة، كما واتفقنا على إبقاء باب الإجتماعات مفتوحا"، لافتا إلى أنّ الغاية الأساسية من التواصل بين الجمعية وبين "حزب الله" هي إنهاء ذيول الحادثة وإزالة الإحتقان بشكل كامل لا سيما عند القاعدة الشعبية.

وتعليقا على ما قاله رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد بشأن وجود "سيناريوهات وبروفات" من وراء الحادثة، لفت الفاكهاني إلى أنه كان للجمعية استيضاح بشأن هذه المسألة، وقال: "أكد النائب محمد رعد لنا بأنه لا يقصدنا بكلامه بأي شكل من الأشكال، بل كان يقصد أطرافا ربّما تريد توظيف ما جرى لمآرب شخصية، علما أنّ كلام النائب رعد صنّفه البعض في غير خانة التهدئة التي اتفقنا عليها، ومن هذا المنطلق أجرينا الإتصالات بقيادة الحزب وحصلنا في المقابل على التوضيحات اللازمة، وبالتالي باتت هذه المسألة أيضا ورائنا، ونحن مستمرّون تنفيذ الإتفاق الذي توصلنا إليه منذ الليلة الأولى للحادثة"، مشيرا إلى أنّ علاقة التعاون القائمة بين جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية و"حزب الله"، لا زالت قائمة.

واوضح أن منذ اللحظة الأولى وجدوا أنّ هناك من يريد إستغلال الحادثة وتوظيفها في غير مكانها، ولأجل ذلك أكد منذ اللحظة الأولى ضرورة تفويت الفرصة على من يريد الإصطياد في الماء العكر، وختم: "أؤكد أنّ البلاد لا تحتمل تكرار مثل هذه الأحداث والإستغلالات والمتاجرات فيها، وهنا أجزم بأنّ ما جرى ليس له علاقة بتوجيه رسائل لا عربية ولا إقليمية ولا حتى داخلية، إضافة إلى أنّ ما جرى ليس له خلفيات سياسية ولا مذهبية".

المصدر:
النهار واللواء

خبر عاجل