في حملة جديدة على المعارضة السياسية في إيران، أصدرت السلطات حظرا على نشر أي أخبار تتعلق بقادة حركة الاحتجاج التي اندلعت بعد إعادة الانتخاب المثيرة للجدل للرئيس محمود أحمدي نجاد العام الماضي.
وقد نشرت مواقع الكترونية تابعة للمعارضة الايرانية معلومات عن هذا الموضوع.