دعت فرنسا الى تحرك مشترك لدول الاتحاد الاوروبي لدى طهران لانقاذ الايرانية سكينة محمدي اشتياني التي حكم عليها بالموت رجما بتهمة الزنى والتواطؤ في جريمة قتل، كما انها تدرس عقوبات في مجال حقوق الانسان بحسب رسالة وجهت لكاثرين اشتون الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي.
وجاء في رسالة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاربعاء لاشتون "لقد اصبح من الضروري توجيه رسالة مشتركة من اعضاء الاتحاد الاوروبي كافة الى السلطات الايرانية، انا مقتنع بذلك اذا ما اردنا انقاذ هذه الشابة". واوصى كوشنير في هذه الرسالة بدراسة اجراءات لحمل ايران على وقف انتهاك حقوق الانسان.
واضاف "يجب ان ينخرط الاتحاد الاوروبي في مبادرات جديدة لتذكير السلطات الايرانية ، كما هو الحال في الملف النووي، بان سلوكها الانعزالي وانغلاقها سيكون له ثمن وانه يمكنها تجنب ذلك حال اختيارها سلوكا اكثر مسؤولية واكثر تطابقا مع التزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسان". وتابع "آمل ان يطلق المجلس الاوروبي اعماله بشأن هذه القضايا لاتخاذ اجراءات جديدة ضد كل من نظم القمع في ايران".
واقترح ان يكون اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي يومي 10 و11 ايلول مناسبة لاجراء "نقاش عام" حول عمل الاتحاد الاوروبي من اجل حقوق الانسان في ايران.
واثارت حالة سكينة محمدي اشتياني الام البالغة من العمر 43 عاما والتي حكم عليها بالرجم حتى الموت في 2006 بعد ان ادينت بتهمتي الزنى والتواطؤ في جريمة قتل زوجها، بحسب القضاء الايراني، تعبئة في الاسابيع الاخيرة في بعض البلدان الغربية.