رأت حركة "اليسار الديموقراطي" في بيان "ان اخطر ما حملته اشتباكات بيروت ليل الثلاثاء والاربعاء او غيرها انها كانت مرتقبة، واخطر من ذلك انها تؤشر بقوة الى احتمالات تكرارها وتحويل العاصمة الى مدى مستباح يذكر بأيام سوداء غابرة، ايام المربعات الامنية".
وحذرت الحركة من ان "بيروت تعج بمشاريع تكون مليشيات الاحياء وتعميم السلاح وتصنيف المناطق، وهذا حال سيولد اياما وليالي سوداء قادمة"، مشددة على ان "بيروت خالية من السلاح بيروت، خالية من المليشيات، هو الحد الوحيد المقبول لوجود المدينة وسكانها ودورها الثقافي والاقتصادي والسياحي والحياتي وخصوصا السياسي".
وطالب البيان بـ"بيروت آمنة مسالمة هادئة لا هويات عسكرية وامنية لاحيائها ولا سبيل لذلك الا ان تبادر ادوات الشرعية الى القضاء على من يحاول الغاء دورها، وبالتلازم مع ذلك او بدونه لا بد من حركة، من انتفاضة، من مقاومة مدنية سلمية يحدد لها مكان وزمان للانطلاق".
وختم البيان: "لنعمل من اجل تحويل خيارنا المدني الى فعل محدد مرتبط بزمان ومكان، ولنكن مبادرين وفق آليات عمل محددة".