أسف الرئيس عمر كرامي لاحداث برج أبي حيدر، عازياً إياها "لأسباب شخصية وأسباب تافهة"، ومشيراً إلى انها نتيجة للتحريض والتعبئة في الاعلام المرئي والمكتوب والمسموع. وشدد على ان "لا يوجد بيت في لبنان إلا وفيه سلاح خفيف، والسلاح الموجود في بيروت والذي ظهر سواء كان "كلاشينكوف" أو "آر بي جي" هو يبقى سلاحا خفيفا."
واعتبر كرامي ان قرارات الحكومة اليوم هي قرارات نظرية أكثر منها قرارات عملية، سائلاً: "كيف يريدون الدخول الى كل بيت لمصادرة السلاح؟ وإذا صادروه سوف يتجدد في اليوم التالي من مكان آخر".
وردا على سؤال عما إذا كان لبنان بحاجة مجددا الى حكومة لجمع السلاح، قال كرامي: "هذه الحكومة موجودة وغير وارد تغييرها، لأن الظروف القائمة تقتضي وجود حكومة وحدة وطنية فيها تمثيل لكل الناس. وأعتقد إن صفت النيات، تستطيع الحكومة ان تتخذ القرارات، ولكن هذه القرارات يجب أن تكون عملية وواقعية، لا أن تكون نظرية ولا يمكن تطبيقها، واليوم نقول: إن ما سمعناه من تصريحات هي نظرية أكثر منها واقعية، وتطبيقها صعب جدا".