دعا الجيش الأميركي الجمعة إلى اجراء تحقيق في عملية بيع مسؤول عراقي رفيع المستوى لأجهزة كمبيوتر قيمتها 1.9 مليون دولار كانت مخصصة كهدايا لأطفال المدارس العراقية.
واعلن الجيش في بيان إن المسؤول باع الاجهزة التي كان يجب ان تذهب الى المدارس في محافظة بابل جنوب البلاد بأقل من 50 الف دولار يوم 16 اب في ميناء ام قصر الرئيسي في العراق.
واضاف "تأكد من خلال الوثائق التي قدمها كبار مسؤولي الجمارك العراقية أنه جرى بيع الحاويات في مزاد … قبل ترتيب تسليمها لبابل.
"وصلت أجهزة الكمبيوتر إلى الميناء في حاويات مغلقة عليها ارقام مطابقة لتلك التي كانت على وثائق الشحن. وكان المسؤولون الأميركيون بصدد عملية تنسيق التسليم للمدارس في منطقة بابل حين تبين فقدان أجهزة الكمبيوتر."
ويمثل الفساد مشكلة رئيسية للعراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. ووضع مؤشر الفساد لعام 2009 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية العراق بين أكثر دول العالم فسادا لتحتل المرتبة 176 بين 180 دولة.
وتقدمت شركات استيراد الحبوب التي تستخدم ميناء ام قصر قرب مدينة البصرة المركز النفطي بجنوب العراق بشكاوى من طلب رشا كبيرة وسوء الخدمة وارتفاع تكاليف انهاء الاجراءات الامر الذي جعل الميناء احد أكثر الموانيء تكلفة بالنسبة لشركات الشحن في العالم.
وتستعد القوات الأميركية لإنهاء مهامها القتالية في العراق يوم 31 اب ومن المقرر اكمال الانسحاب العام القادم.