اعتبر وزير التربية حسن منيمنة ان تكرار ما جرى اخيراً من مواجهات في منطقة برج ابي حيدر البيروتية يعني ان ما حصل ليس حادثاً فردياً وان هناك جهات تريد ان تفتعل هذه الحوادث لغايات معينة، متسائلاً "هل هناك من يريد القول لمن يريد الفتنة ان هناك طرفاً ثانياً؟.
وسأل: ماذا يفعل هذا السلاح في المدن بعيدا من الأمكنة التي يفترض أن يقتصر وجوده فيها للدفاع عن لبنان على الحدود؟ إذا هو موجود لأسباب سياسية ولاعتبارات سياسية داخلية، وبالطبع في هذه الحال يجب أن نطالب بسلاح واحد هو سلاح الشرعية.
ورأى منيمنة في حديث الى "الراي" ان السلاح بات موجوداً في بيروت لاعتبارات سياسية داخلية، مطالباً بقرار سياسي ليؤدي الجيش دوره كاملاً.
وفي ما يتصل بالمحكمة الدولية، اكد ان القرار الظني قد يتأجل لكنه لن يتأثر بما يشاع عن 7 ايار سياسي او بأي مداخلات اخرى.