أكد عضو تيار "المستقبل»" النائب أحمد فتفت لـ"الشرق الأوسط"، أن الحملات السياسية التي تشن على المحكمة الدولية هي مضيعة للوقت، لأنه لا تنازل عن هذه المحكمة التي لم تعد حقا لعائلة أو فريق سياسي، إنما هي حق لكل الشعب اللبناني، واعتبر أن قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري هي قضية مستقبل الحياة السياسية في لبنان، وقال: نحن لا نسعى للانتقام من خلال المحكمة، بل لعدم اعتماد الاغتيال وسيلة سياسية، فمهما تعاظمت الضغوط لا تراجع عن المضي في المحكمة الدولية ودعمها، وإذا ما تبين لنا أن القرار الظني مسيّس ولا يبحث عن الحقيقة، فنحن أول من سيحاكمه، لكن إذا كان فيه ما يكفي من الأدلة القوية ومبنيا على وقائع ومعطيات توصل إلى الحقيقة والعدالة سندعمه حتى النهاية.
وذكّر فتفت بأن ما يحصل هنا في لبنان لن يكون له أي تأثير على المجتمع الدولي، كما أن المحكمة الدولية لن تتأثر بأية ضغوط حتى لو أتت من المجتمع الدولي، بدليل القرار الذي اتخذته بإطلاق سراح الضباط الأربعة.
وشدد على أن التخلي عن المحكمة هو تخلٍّ عن دماء الشهداء، وتسليم بأن الاغتيال السياسي أصبح جزءا من اللعبة السياسية في لبنان.