رأى المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز لـ"السفير" أن المحكمة الدولية تسبب هواجس مألوفة بنظره في البلدان التي مرت بتجارب مماثلة، ويبدي ثقته التامة بأن المؤسسات اللبنانية قادرة على تحمّل أية صعوبات طارئة، واضعاً كل ما يُحكى عن المحكمة في إطار التكهّنات.
واكد انه سيتم في نهاية الشهر الجاري التمديد لقوات اليونيفيل وان القرار النهائي سيتخذ يوم الإثنين المقبل في 30 من الشهر الجاري. ورأى أن الجيش في لبنان يلعب دورا حساسا وجوهريا في الجنوب، وهذا كان من أهم الأمور التي تحققت خلال تطبيق القرار 1701، فالتنسيق بين قوات اليونيفيل والجيش أمر ضروري وجوهري ومن دون هذا التنسيق لا يمكن لهذه القوات أن تعمل في الجنوب.
واشار الى أن التقارب بين سوريا والمملكة العربية السعوديّة ليس مهماً للبنان فحسب بل للمنطقة العربية ولمنطقة الشرق الأوسط. من النادر في بلد ما أن يترافق رئيسا بلدين في زيارة واحدة، وهذا يرمز الى التزام سوريا والسعودية بالاستقرار في لبنان، وبالنسبة للأمم المتحدة هذا أمر نؤيده ونرحب به بشدّة.
ورأى ان المحكمة الدولة وضعت أسسها من قبل مجلس الأمن الدولي، إنما هي مؤسسة مستقلة اليوم وليست جزءاً من مؤسسات الأمم المتحدة، ولفت الانتباه بأنها ليست المحكمة الدولية الأولى في العالم.