#adsense

الحاج حسن: من واجبنا ان نقف مع الجيش في مسعى وطني لتزويده بافضل الاسلحة

حجم الخط

اعتبر وزير الزراعة حسين الحاج حسن أن بعد فترة من الخلاف السياسي بعد اتفاق الدوحة تشكلت حكومة وحدة وطنية، وجرت انتخابات وبعدها تشكلت حكومة وحدة وطنية، واخذت معادلة الجيش والشعب المقاومة في الرسوخ الى ان جاءت حادثة العديسة والمواجهة البطولية للجيش اللبناني مع اسرائيل، مشيرا إلى أن من هنا اللغة الواضحة التي كانت تقال همسا في مرات او في شكل اقل وضوحا في مرات اخرى، اعلنت في شكل واضح استغراب اميركي وغير اميركي كيف ان الجيش يطلق النار على الاسرائيلي.

الحاج حسن،وفي حفل افطار التجمع الاسلامي للمهندسين السنوي في استراحة الساحة طريق المطار، برعايته وحضور المدير العام لمشروع "وعد" المهندس حسن جشي، مسؤول وحدة المهن الحرة في "حزب الله" المهندس حسن حجازي، مسؤولي الوحدات وأعضاء من نقابة المهندسين، تساءل: "على من يجب ان يطلق الجيش النار، فواجبه الاول هو الدفاع عن لبنان في وجه العدو، ومن هو العدو؟ لا عدو للبنان وللجيش اللبناني الا الكيان الصهيوني والجيش الصهيوني، لان الاميركي وغيره عندهم قناعات ثانية، لان الاميركي والاسرائيلي واحد بالنسبة لنا".

واضاف: "هناك صفقات سلاح، لا ندري اين ذهب المال ولا الى اين ذهب السلاح، والمتهم اكيد ليس الجيش اللبناني لان عنوانه "شرف وتضحية ووفاء"، وهو عنوان الشرف والتضحية والوفاء بكل ما للكلمة من معنى. من ايام صفقة "الكروتال" الصفقات ثانية حتى اليوم، لماذا يتم تسليح الجيش اللبناني بهذا المستوى المنخفض؟ ولماذا يشترط عليه اي نوع من السلاح وفي وجه اي عدو يطلق النار. لماذا لا يحق للجيش اللبناني ان يمتلك كل الاسلحة المناسبة لمواجهة الدبابة والطائرة الاسرائيلية؟ لماذا يمنع الاميركي على لبنان امتلاك سلاح مضاد للطائرات؟ هل هذه شروط او املاءات او مساعدات او توضيح مهام؟

وشدد الحاج حسن على "انه من حق الجيش اللبناني ان يمتلك السلاح، ومن واجب الدولة ان تؤمن له هذا السلاح بلا قيد وبلا شرط، للدفاع عن الارض والشعب ومراكز الضباط والرتباء والافراد. من هنا عندما طرح فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بعد حادثة العديسة في مجلس الوزراء تسليح الجيش وانطلقت الدعوات واضحة وصريحة من عدة شخصيات واحزاب وتيارات، طرح الموضوع في مجلس الوزراء وكانت كلمة لسماحة الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله يوم الثلاثاء الماضي في حفل افطار لهيئة دعم المقاومة الاسلامية، وفي اليوم الثاني نحن طرحنا الموضوع على طاولة مجلس الوزراء وطرحناه في تفصيل واسهاب. وطرحنا على مجلس الوزراء تشكيل وفد وزاري او لجنة وزارية لتقوم بجولة على الدولة العربية الصديقة لتطلب منها مساعدة لبنان في تسليح جيشه".

وختم: "نحن نعرف ان مخازن الدول العربية مليئة بالسلاح بكل انواعه ونحن في حالة دفاع في وجه العدو الصهيوني، ندعو هذا الوفد الى متابعة هذا الموضوع مع الدول العربية والصديقة بما فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية و"حزب الله" بما له من صداقة مع الجمهورية الاسلامية مستعد للمساعدة الفاعلة في هذا المجال، بهدف تسليح الجيش اللبناني، ونأمل في ان يلقى طرحنا القبول، ونؤكد على هذا الطرح بخاصة ان الجمهورية الاسلامية اعلنت مواقف ايجابية في هذا الشان، وهناك ربما زيارات متبادلة بين المسؤولين في لبنان والجمهورية الاسلامية. الجيش اللبناني مسؤولية كل لبناني في احتضانه وفي تامين مقومات الصمود والدفاع عنه بالمعنويات والمال والسلاح، وبكل انواع الاسلحة الممكنة التي يمتلكها اشقاؤنا واصدقاؤنا في وجه عدو متغطرس ووحشي نرفع الصوت عاليا لنقول كما حمى الجيش اللبناني لبنان في حدوده مع المقاومة جنبا الى جنب، وكما حمى الجيش اللبناني الوحدة الوطنية مع كل الطيبين والمخلصين في هذا الوطن جنبا الى جنب، من واجبنا جميعا ان نقف مع الجيش اللبناني في مسعى وطني جامع لتزويده بافضل انواع الاسلحة للدفاع عن لبنان وحماية وحدته الوطنية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل