اثنى المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز على عودة الهدوء إلى الجنوب بعد الحادث الخطير الذي وقع في بلدة العديسة في الثالث من آب الحالي، كما أثنى على التزام الطرفين بوقف الأعمال العدائية.
واشار بعد لقائه رئيس الحكومة سعد الحريري في بيت الوسط الى انه منذ وقوع هذه الحادثة، عُقد اجتماعان للجنة الثلاثية في الناقورة،وسيعقد اجتماع ثالث في الأسبوع المقبل، في الثاني من أيلول المقبل.
واضاف "أعتقد أن على كل الأطراف الآن بذل أقصى الجهود لتفادي تكرار أي حادث مماثل والذي قد يؤدي إلى تدهور الوضع، لكني أعتقد أننا الآن عدنا إلى وضع طبيعي نسبيا. كذلك ناقشنا عددا من التطورات الأخيرة في بيروت ولبنان، وقد عبرت عن تعازيّ لرئيس الحكومة عن خسارة ثلاث أشخاص في حادثة برج أبي حيدر والتي وقعت مساء الثلاثاء الماضي. وقد هنأت الرئيس الحريري وحكومته على الخطوات التي اتُخذت على خلفية هذا الحادث من أجل تجنب أي أعمال عنفية مقبلة ومعالجة موضوع السلاح في العاصمة بيروت. كذلك نوّهت بدور القوى العسكرية اللبنانية والتي تعمل بجهد من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في لبنان، كما شددت على أهمية دور المؤسسات اللبنانية في الحفاظ على الهدوء والاستقرار في هذه المرحلة".