اعلن الرئيس باراك اوباما في تصريحه الاسبوعي الذي تنقله شبكات الاذاعة والتلفزيون، ان "الحرب تضع اوزارها" في العراق البلد "السيد والمستقل" وذلك قبل ثلاثة ايام من الموعد المحدد لانهاء المهمة القتالية الاميركية في هذا البلد.
وقال اوباما "بعد اكثر من سبعة اعوام، ستنهي الولايات المتحدة مهمتها القتالية في العراق وتقوم بخطوة مهمة الى الامام وهي وقف الحرب بمسؤولية".
وسيلقي اوباما الذي يمضي اخر يوم سبت من عطلته في مارثاز فاينيارد بولاية ماساتشوستس، مساء الثلاثاء خطابا متلفزا يشير فيه الى هذا الموعد الرمزي من المكتب البيضاوي في البيت الابيض.
واوضح اوباما "عندما كنت مرشحا لهذا المنصب، قطعت وعدا بوضع حد لهذه الحرب. وبصفتي رئيسا، هذا هو ما اقوم به.
لقد عملنا على اعادة اكثر من 90 الف جندي الى البلاد منذ توليت مهامي". وتراجع عدد قوات الجيش الاميركي في العراق هذا الاسبوع الى ما دون العتبة الرمزية المتمثلة في 50 الف جندي بموجب تعليمات اوباما لاجراء "خفض مسؤول" للقوات بعد سبع سنوات على اجتياح العراق الذي ادى الى الاطاحة بنظام صدام حسين.
وفي العراق، حذر رئيس الوزراء نوري المالكي من تعرض البلاد لهجمات جديدة ربما تؤدي الى الفوضى والخوف فيما تستعد القوات الاميركية لإنهاء وجودها العسكري بشكل رسمي يوم الثلاثاء القادم. وتعرضت قوات الأمن العراقية المرهون بها حفظ الأمن في البلاد لهجمات بشكل شبه يومي ما أثار الانتقادات لاستعداد الحكومة للانسحاب الأميركي.