#adsense

قاووق يهاجم المحكمة من حلب بعنف: لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي والمشروع الاميركي افلس ولن تنجده المحكمة الدولية

حجم الخط

رأى مسؤول الجنوب في حزب الله نبيل قاووق إن الدعم الاستراتيجي من سوريا للمقاومة في لبنان والمنطقة هو ركيزة المواجهة في وجه العدو الإسرائيلي، معتبرا ان "هذه العلاقة الاستراتيجية بين سوريا والمقاومة في المنطقة هي القلعة الحصينة التي تحمي بقية الكرامة على امتداد الأمة العربية والإسلامية".

وقال خلال افطار في حلب – سوريا انه من الطبيعي جدا أن الأعداء تغيظهم هذه العلاقة الاستراتيجية، وقد استخدموا كل أشكال الترهيب والترغيب لإيجاد مسافة بين سوريا والمقاومة، ويمكن أن الترهيب ينفع في إخضاع دول كبرى في العالم، لكن التهديدات الإسرائيلية والضغوط الدولية والقرارات الدولية لم تستطع أن تخضع سوريا ولو بكلمة واحدة أو بموقف واحد.

وتابع قاووق "لقد اتهموا سوريا خمس سنوات.. خمس سنوات بالتضليل والخداع والأكاذيب وهل يراد أن نسمح لهم مجددا بتكرار هذه المهزلة والمسرحية الممجوجة، وكان من الطبيعي أن تعمل المقاومة على قطع الطريق على مشروع الفتنة الإسرائيلية ومشروع ابتزاز المقاومة واستنزافها، وكانت المعطيات والقرائن التي قدمها حزب الله لتجعل إسرائيل المتهمة بقتل الرئيس الحريري المتهمة أولا وثانيا وثالثا وعاشرا".

تابع: "المشكلة لم تعد مع أطراف محلية في لبنان المشكلة اليوم أن هناك أطرافا دولية تريد أن تستخدم المحكمة لتحقيق ما عجزوا عنه في تموز 2006 مشكلتنا مع الكبار الكبار وراء الحدود وخلف البحار مع الإدارة الأميركية بالذات لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نراهم يعملون لجر لبنان إلى الهاوية كان لا بد من الموقف الوطني والمخلص والشجاع لقطع الطريق على المشاريع الإسرائيلية التي تريد أن تتسلل إلى الساحة اللبنانية إن المشروع الأميركي اليوم في لبنان قد فشل وقد أفلس ولن تغنيه النجدة من خلال استخدام المحكمة الدولية".

وختم قاووق: "أميركا انهزمت سياسيا في لبنان وانهزمت عسكريا عندما شاركت إسرائيل في حرب تموز 2006، واليوم لم يعد في إمكان أميركا استخدام سلاح المحكمة وأداة المحكمة لأن المعطيات والقرائن التي قدمها حزب الله قد أبعدت ملف المحكمة وملف التحقيق عن أي توظيف واستثمار سياسي، لأنها وضعت حدا لمسار الأكاذيب والتضليل".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل