#adsense

لافتاً إلى حالة انقلابية ترتفع فيها أصوات طائفية مطالبة بالتقسيم وصولا إلى النداء بحل الدولتين داخل الدولة… صقر يبدي خشيته من من “المسألة الشيعية”التي يراد لها أن تفتت العالم العربي

حجم الخط

لفت النائب عقاب صقر إلى معطيات تتجاوز حدود التحليل، تدل على أن هناك إرادة خارجية مدفوعة برغبة إسرائيلية لدفع لبنان إلى خيارات تغيير جذري وإلى حالة انقلابية يوضع فيها لبنان بين مطرقة التقسيم وسندان التدخل الدولي.

وأشار صقر في حديث إلى "الشرق الأوسط" إلى أن كانت هناك رغبة في حالة انقلابية ترتفع فيها أصوات طائفية مطالبة بالتقسيم، وأصوات أخرى طائفية لإعلان ولايات دينية واقتطاعها من لبنان، وتقسيم لبنان بين ضفة وغزة، وصولا إلى النداء بحل الدولتين داخل الدولة.، مبدياً خشيته من أن هناك تحضير الخارجية برغبة إسرائيلية وعمل دؤوب إسرائيلي لخلق شيء اسمه "المسألة الشيعية" ويراد لها أن تفتت العالم العربي.

وأوضح صقر ان لبنان بوصفه نموذجا للتعايش بين الطوائف وتحديدا بين السنة والشيعة، إذا ما دخلت فيه المسألة الشيعية ستنطلق منه إلى كل العالم العربي تماما كما انطلقت المسألة الشرقية من لبنان، معتبراً ان "حزب الله" والجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام سؤال كبير، يفرض أسئلة كثيرة حول تمرير مسألة شرقية جديدة بأيدينا في لبنان والعالم العربي والإسلامي. وسأل: "هل يعقل أن تتحول بعض المسائل الطائفية إلى ممرات للوصول إلى العالم العربي وتفتيته؟"، معتبرا أن هذا يستدعي "وقفة استراتيجية كبرى، على شاكلة وقفة القمة الثلاثية (بين الملك السعودي والرئيسين اللبناني والسوري) لملاقاتها، وللتأكيد على أنه لن تكون هناك مسألة شرقية جديدة تطيح بالاستقرار في المنطقة". وأكد ان "من لا ينتبه إلى هذا الأمر، هو من يخلق مشروع الشرق الأوسط الجديد وينتج فوضى غير خلاقة لا تبقي ولا تذر".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل