رأى رئيس "التجمع الشعبي العكاري" النائب السابق وجيه البعريني، ان حادثة برج ابي حيدر كانت بين طرفين حليفين سياسيين وهما في الموقع الوطني نفسه، ولم تكن للحادثة خلفيات سياسية ولا مذهبية وقد أوضحا اصحاب العلاقة ذلك.
ودعا البعريني الى ترك الشأن الامني الداخلي في بيروت وكل لبنان للجيش وقوى الامن الداخلي والقضاء، مضيفاً: "لا يقبل احد هذه المزايدات الرخيصة التي صدرت عن المرجعية الدينية مفتي الجمهورية وبعض قادة الحركات الاسلامية الذين كانوا يصنفون الاخوة في جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية تصنيفات فيها تطرف لدرجة ان بعضهم يطعن في اسلامهم". وأضاف: "ماذا تغير لدى سماحة المفتي كي يمنحهم براءة ذمة بيضاء وحسن سلوك خالية اية شبهات؟ وكذلك وصل الامر الى حد ان يظهر من كانوا هم واسلافهم وسواهم كأنهم الحريصين على امن بيروت وكل لبنان وهم من ارتكبوا المجازر والجرائم عامي 1975 و1982 وأوصلوا البلاد آنذاك الى ما وصلت اليه من خراب ودمار وتهجير".
واعتبر بعريني الإنتقادات للمؤسسة العسكرية "تشويش يضر بهذه المؤسسة الوطنية التي لم تقصر يوما في ضبط الامن وحماية جميع اللبنانيين دون استثناء"، مضيفاً: "انتقادهم هذا بمثابة دعوة للفتنة والتدويل والمساومة والاستسلام ومن بعد ذلك التطبيع والولاء للاجنبي".