#adsense

المشنوق: احداث “ابي حيدر” لن تطوى الا بتحقيق بيروت منزوعة السلاح الذي لا علاقة له بالامن وبالمقاومة ولا بحفظ كرامات الناس

حجم الخط

اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق ان احداث منطقة برج ابي حيدر "لن تطوى الا بتحقيق بيروت منزوعة السلاح". ورأى ان "هناك فرقاً بين منطق جمع السلاح وبين اعلان بيروت مدينة من دون سلاح".

ولفت المشنوق في حديث إلى"المؤسسة اللبنانية للارسال" إلى ان هناك "اخطاء او قرارات سلبية من جهات في بيروت وغيرها تعتبر انها تستطيع فعل ما تريد من دون ان يحاسبها احد"، مضيفاً ان "هناك اجماع شعبي،وهناك لجنة وزارية، وهناك كلام صادر عن قيادة الجيش ورئيس الجمهورية يؤكد ان هذه المرة ليس ككل المرات السابقة".

وشدد المشنوق على "ان السلاح الحزبي الموجود في بيروت، والذي لا مبرر له غير التشجيع على الفتنة والاشتباكات الداخلية وتخويف الناس واحراق بيوتهم والمس بكراماتهم، لا بد من اتخاذ قرار سياسي لاخراجه من المدينة، لأن لا علاقة له بالامن وبالمقاومة ولا بحفظ كرامات الناس".

ولفت المشنوق إلى ان "المجتمع المدني اكثر جهة معنية بالدفاع عن نفسه وكرامته، واهل بيروت معنيون وحان الوقت لأن يقولوا انهم يريدون تنظيم مقاومة مدنية وان يحافظوا على هذه المدينة واهلها التي تضم كل الاحزاب والاطراف".

وانتقد المشنوق رئيس الجمهورية الذي كان "مطلوباً منه عملياً منذ اليوم الاول دعوة هيئة الحوار إلى القصر الجمهوري، كما فعل في ما يتعلق بالاستراتيجية الدفاعية، للبحث في موضوع بيروت منزوعة السلاح، فهذه المسألة لا تقل اهمية عن اي عنوان عريض مطروح على الهيئة".

ووجه المشنوق نداء إلى أهل بيروت "بوجوب ان يمارسوا ضغطاً ومقاومة مدنية والاعلان يومياً عن ضرورة ان تكون بيروت منزوعة السلاح لحث الكبار على ترك القضايا الكبرى، اي فلسطين والعراق، والنظر إلى هؤلاء الناس".

وأكد المشنوق ان "لا احد يطلب فصل بيروت انما المطلوب فصلها عن سلاح لم يعمل شيئاً منذ سنتين إلى اليوم غير تخريب بيوت الناس"، مضيفاً: "هذه البيئة يجب ان تكون صديقة لهؤلاء الناس، وما يحصل يومياً هو تحويل البيئة الموجودة في بيروت الى بيئة معادية، فهل من مصلحة سلاح المقاومة ان تكون هناك بيئة معادية؟!".

ورأى المشنوق ان "الكلام على أن هناك دفعاً خارجياً للأمور من قوى تستهدف المقاومة وتريد نزع سلاح "حزب الله" يستعمل عادة لكي لا يعترف المخطىء بالخطأ، أو لكي لا يقر بأنه مذنب". وقال: "هذا كلام كبير يستعمل دائما للتغطية على الأشياء الحقيقية".

المشنوق رفض دعوة النائب وليد جنبلاط إلى تشكيل لجان مناطقية وقال إنها "إحياء لذاكرة الحرب، لا بل تأكيد لها ولمنطق اللادولة. فتح ملف تشكيل لجنة أحياء كلما حصل إشتباك يشبه ما حصل عند وقوع الأحداث بين الأهالي و"اليونيفيل" والتي إنتهت إلى اجتماعات حضرتها ثلاثة أو أربعة أطراف يجلسون على الطاولة وهم "اليونيفيل" و"حزب الله" والجيش والأهالي… ما هو هذا الكلام؟!.الجيش يمثل اللبنانيين جميعا، يمثل حزب الله والأهالي..".

وبخصوص معادلة "الجيش والشعب والمقاومة"، أكد المشنوق أن "أساسها خاطئ، لان هذه المكونات الثلاثة لها إطار واحد ألا وهو الدولة وليس كل كيان منها مستقل عن الآخر، فالدولة هي التي تحمي الشعب وتدعم المقاومة وتسلح الجيش وتأمره وليس هناك من شيء إسمه نظام المقاومة ونظام الشعب ونظام الجيش".

وختم المشنوق: "منذ سنتين وإلى اليوم وفي المرات الثلاث التي استُبيحت فيها مدينة بيروت لم يقل شخص في الجهة السياسية الاخرى كلمة طيبة عن المدينة او اهلها او عروبتها او عن لبنانيتها او عن مقاومتها لاسرائيل. يكفي هذا التحليق في سماء المعصومين ولينزلوا إلى الارض وليعترفوا للناس بحقوقها وبكراماتهم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل