افتتح رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الأحد فرع خط أنابيب يحمل نفط سيبيريا إلى الصين وأشاد بأنشطة الطاقة الروسية في الصين باعتبارها عامل موازنة مهما لعلاقاتها التقليدية مع أوروبا.
وكان بوتين يتحدث في بلدة سكوفورودينو عند نهاية خط الأنابيب الذي يمتد إلى المنطقة الواقعة على المحيط الهادي في احتفال باستكمال فرع سيحمل النفط السيبيري الى بلدة داتشينغ الصينية اعتبارا من نهاية العام. وستكون شركة بتروتشاينا الصينية هي الشركة المستوردة.
وقال بوتين للاذاعة الروسية "من أجل إقامة خط انابيب النفط من شرق سيبيريا الى شواطيء المحيط الهاديء سوف نستثمر 700 مليار روبل … يعمل ما إجماليه 700 ألف شخص في هذا المشروع 5000 آلاف منهم متخصصون محليون."
وعلاقات روسيا متوترة مع أوروبا في مجال الطاقة منذ أن قطعت امدادات الغاز في ذروة فصل الشتاء وسط خلاف مع أوكرنيا بشأن المدفوعات.
وأضاف بوتين أنه عندما تبدأ عمليات التسليم ستضخ موسكو 30 مليون طن في المتوسط سنويا وأن المزيد من عمليات التوسع سيدفع الرقم إلى 50 مليونا.
وأطلقت روسيا خط الأنابيب الذي يربط بين شرق سيبيريا والمحيط الهادي في ديسمبر كانون الأول ليمنح أكبر بلد مصدر للغاز في العالم ميزة جغرافية على موردي الشرق الأوسط فيما يخص الشحنات الى الصين واليابان وكوريا الجنوبية.
وساعد الخط الجديد روسيا على زيادة شحناتها الى الولايات المتحدة أيضا.