علمت "السفير" أن قرار حزب الله بشن هجوم مضاد على رئيس الحكومة سعد الحريري ليس ارتجاليا، وستكون له تتمة خلال الايام القليلة المقبلة، إذا لم يبادر رئيس الحكومة الى تصويب مواقفه، فيما شدد الحريري على أن القانون فوق الجميع وأن الدولة هي المسؤولة، من دون سواها، عن إدارة الشأن العام، رافضا أي شكل من أشكال العبث بأمن البلد وسلامة المواطنين، ومن أي جهة أتى.
ومن المرجح أن ينعكس التوتر السياسي على الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء، في حال لم يتم تطويقه، وسط اتجاه لدى حزب الله للانتقال من حالة الدفاع الى حالة الهجوم داخل الحكومة بعدما شعر أن حرصه على الاحتواء والتهدئة والذي عبر عنه وزيرا الحزب في الجلسة الماضية لم يلق الصدى المطلوب.