#adsense

كبارة:أحداث برج أبي حيدر كشفت حجم الخلل الأمني في بيروت

حجم الخط

دعا النائب محمد كبارة إلى نزع أسلحة الميليشيات التي يجري تنظيمها وتمويلها لتهديد الاستقرار الوطني، وقال:"احداث برج أبي حيدر في بيروت كشفت حجم الخلل الأمني في عاصمة الوطن، وأكدت بوضوح ما كنا نقوله دائما أن انتشار السلاح غير الشرعي في الشوارع والأحياء يشكل تهديدا للاستقرار والأمن الوطني. فإن ما جرى يثبت هواجسنا التي كنا دوما نحذر منها بأن توزيع السلاح وتنظيم الميليشيات سيؤدي إلى مشكلات كبيرة ويدفع البلد نحو شريعة الغاب، ويصبح أصحاب السلاح غير الشرعي أمراء على الشوارع والأحياء".

وتابع:"لقد جاءت أحداث بيروت لتفتح الباب على وضع قضية انتشار السلاح بكل أنواعه بين التنظيمات والميليشيات على طاولة البحث من أجل وضع حد للمتلاعبين بالاستقرار الذين يهددون الناس في حياتهم وممتلكاتهم".

واضاف:"هذا ما يدفعنا لتوجيه أسئلة واضحة وصريحة برسم الذين يوزعون السلاح في مختلف المناطق، وخصوصا في طرابلس والشمال، وتساءل: "ما هو الهدف من تشكيل المجموعات المسلحة وتوزيع السلاح عليها بكل أنواعه؟ ماذا يوجد في طرابلس ويستدعي تجميع المقاتلين وتدريبهم وتنظيمهم وإغرائهم بالمخصصات المالية التي تصرف لهم؟ من هو العدو الذي تستعد هذه المجموعات لقتاله في طرابلس؟ لماذا يريد القيمون على هذه المجموعات والتنظيمات وضع أبناء المدينة تحت تهديد هذا السلاح غير الشرعي؟ لماذا يريد هؤلاء إخضاع المدينة للميليشيات وخفافيش الليل ليتحكموا باستقرارها وهدوئها وأمانها؟ هل يرغبون بتكرار أحداث برج أبي حيدر في طرابلس؟ أم أن هذه الميليشيات تنتظر الأوامر لتنفيذ انقلاب يضع البلد كله في قعر الهاوية بافتعال الفتن من أجل مواجهة مخاوفهم من القرار الظني لإسقاطه بقوة السلاح والتهديد بالفتنة؟".

إلى ذلك، دعا الأطراف الحريصة على مدينة طرابلس والسلم الأهلي كافة إلى رفع الغطاء عن كل المجموعات المسلحة، ونطالب بنزع هذا السلاح من أيدي العابثين بالاستقرار.إن المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان لا يمكن عبورها بسلام طالما أن هناك من يستقوي بسلاحه على بقية اللبنانيين، ولذلك فإن عدم تعطيل الصواعق والألغام المتمثلة بانتشار السلاح وتنظيم الميليشيات يشكل خطرا كبيرا على الاستقرار الوطني، طالما أن تفاهم الدوحة بعدم استخدام السلاح في الخلافات السياسية لم يتم الالتزام به، بل إن الاستمرار بالتلويح بتنفيذ 7 أيار و 70 أيار سيؤدي إلى الخراب وانهيار لبنان لا سمح الله".

وختم:"إن التصعيد الذي لجأ إليه حزب الله على كل المستويات الأمنية والسياسية التي سمعنا عينة منها خلال اليومين الماضيين، لامس حدود التهديد والتلويح بمغامرة تطيح بالوطن، خصوصا ذلك النفخ المستمر والشحن المذهبي المبطن بشعارات سياسية. لقد جربوا مرارا ترهيبنا واكتشفوا أن لا شيء يخيفنا، واليوم نؤكد مجددا أن هذه الأساليب لن تخيفنا وعليهم أن يقلعوا عن هذه الممارسات وأن يتوقفوا عن اللعب بالنار التي ستحرق الجميع، وأولهم من يغامر على حساب مستقبل لبنان واللبنانيين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل