رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو انه عند تشييع الضحية محمد فواز، تحدث النائب محمد رعد ووصفه بأنه كان محبا لآل البيت. وكلنا نحب آل البيت، لكننا نسأل السيد محمد رعد هل يرضى آل البيت بأن تسفك دماء المسلمين ويعتدى على بيوت الله في رمضان، فتحرق وتدمر، وتشيع السرقة في بيروت وغيرها وتصبح بيروت مدينة مفتوحة لكل الشذاذ والمنحرفين؟
وسأل "هل يرضى آل البيت وصاحب البيت أن يقتتل المسلمون في رمضان وتدمر بيوتهم ومحالهم ومتاجرهم ويعيشوا لحظات رعب رهيبة ساعة الافطار في رمضان؟ واليوم يظلم أهل البيت ممن يدعون محبتهم أكثر مما يظلمون من أعدائهم، ويسيء اليهم من يدعي محبتهم. فأهل البيت أرفع مما يرتكب باسمهم، وأسمى".
وأضاف: "ليست هذه الحادثة في برج أبي حيدر الأولى، بل هي جزء من جريمة كبرى اسمها 7 أيار، لأن بيروت أصبحت تحت سيطرة العصابات منذ ذلك الحين.
وتابع الجوزو "لست أدري إذا كان بعضهم يفسر ما حدث تفسيرا ضيقا، فيقول إنها حادثة بين الاخوة والحلفاء، لأن المسجد هو بيت الله وليس ملكا لأي طرف من المتقاتلين، بل هو ملك لله وحده ويتبع دائرة الاوقاف الاسلامية السنية في لبنان. لقد دمر مسجد واحترق آخر وقتل من الشبان من قتل وجرح آخرون".
وتابع: "لا أعتبر الحاج محمد فواز مسؤولا عما وقع، بل المسؤول هو الحزب الذي سلمه مهمات أمنية في أحياء بيروت ووضع بيده السلاح، وحصل النزاع بين الطرفين وامتشق السلاح وقتل من قتل وسقط ضحية السلاح من حمله".
وسأل: "هل أصبحت بيروت مدينة محتلة من حزب الله حتى يقسمها الى مقاطعات ويضع مسؤولين أمنيين فيها يحاولون فرض إرادتهم على أهلها بقوة السلاح؟
واردف "لا نختبئ وراء المقاومة ولا سلاحها، فبيروت ليست تل أبيب، وقد عانت من السلاح ما عانت ممن كانوا يحملونه في الماضي، ومن حرب العلمين وحرب المخيمات، والآن جاء حزب الله".