أبلغت مصادر فلسطينية "المركزية" "ان السلاح الفلسطيني خارج المخيم وتحديدا التابع للجبهة الشعبية – القيادة العامة في رئاسة أحمد جبريل لا ينضوي تحت لواء فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، لذلك لا وصاية للشرعية الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على هذا السلاح المنتشر خارج المخيمات في لبنان".
وقالت المصادر ان تنظيم هذا السلاح يعود للدولة اللبنانية التي عليها ضبطه إذ لا يجوز إستخدامه في إشتباكات داخلية فلسطينية – فلسطينية كما جرى أمس في قوسايا إثر خلافات بين عناصر الجبهة المذكورة".
وأعلنت المصادر "ان السلاح الفلسيطيني داخل المخيمات تم الإتفاق عليه مع الدولة اللبنانية والجيش اللبناني، حيث قامت "فتح" بتنظيمه وجمعه وإستخدام الخفيف منه لحماية أمن المخيمات بالتنسيق مع الجيش اللبناني ذلك حتى لا يتحول مصدراً للعبث بأمن المخيمات ومصير القضية الفلسطينية أو ان يشكل خطرا على حياة الشعب الفلسطيني"، مشددا على "ان السلاح هو فقط لحماية الأمن داخل المخيمات، أما في خارجها فالأمن للشرعيةاللبنانية التي تحمي جميع الرعايا على أرضها بمن فيهم الشعب الفلسطيني".